امتلاك الثقة بالنفس، والتفاعل مع التقنيات الحديثة وبرمجة حركة رجل آلي، والحساب الذهني السريع، ومعطيات تأسيس شركة وإدارة المال، وفنون الكولاج، والرسم من وحي مخيلة حكايات القصص المقروءة، كل ذلك والمزيد ضمن أنشطة برنامج «صيفنا ثقافة وفنون» الخاص بالأطفال، على حد تعبير مريم عبدالكريم الفارسي ضابط خدمات مكتبات أول، في بداية لقائها مع «البيان» في مقر مكتبة الصفا العامة بمنطقة الجميرا بدبي.
وحول مدى إقبال الأهالي والأطفال على المشاركة في هذا البرنامج الذي أطلقته مكتبة دبي العامة التابعة لـ«هيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة)» في أربعة في فروع من مكتباتها والذي بدأ في 2 أغسطس الجاري ويستمر حتى 28 أغسطس الجاري قالت مريم: «أسهم فتح المشاركة مجاناً للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و12 سنة ممن لديهم عضوية في المكتبات العامة بدبي.
في إقبال عدد كبير فاق التوقعات، فنوعية الأنشطة باللغتين العربية والانجليزية تستأثر باهتمام الأطفال وتتفاعل مع قدراتهم وتنميتها، خاصة وأننا نتعاون مع خبراء في هذا المجال والذين حققت برامجهم معنا نجاحاً خلال الدورة التي نظمناها في عطلة الربيع».
أربع مكتبات
تحدثت مريم بعدها عن تفاصيل الأنشطة التي تبدأ فترة بعد الظهر قائلة: « تنظم كل مكتبة من المكتبات الأربع وهي الصفا والطوار والراشدية والمنخول، رحلات ميدانية أسبوعية إلى «كيدزانيا» أو «الأكواريوم» وغيرها في دبي مول. كما يتضمن البرنامج فصولاً تعنى بزيادة الوعي في ما يخص ثقافة البيئة وحمايتها في الإمارات».
طموح أكبر
وقالت عن المكتبات المشاركة: «نطمح في الموسم المقبل في مشاركة عدد أكبر من المكتبات، وبالتالي زيادة عدد الأطفال المستفيدين من هذا البرنامج الذي يشارك فيه حالياً، ما يقارب 130 طفلاً، وهو عدد يتجاوز بقليل طاقة الاستيعاب. علماً أن الوقت المخصص للمطالعة واستعارة الكتب في هذه المكتبات محدد في الفترة الصباحية».
انطباع راشد
وصف الطفل راشد محمد ثاني العافس البالغ من العمر 10 سنوات مشاركته في البرنامج قائلاً: «أحسست أن عقلي كبر وصرت أكثر ذكاءً، وأعرف أن باستطاعتي صناعة وبرمجة رجل آلي»
مسيرة المكتبة
تعتبر «مكتبة دبي العامة» حجر الزاوية في النسيج الثقافي لدبي، وتهدف إلى الارتقاء بذائقة الجمهور من خلال تعزيز فهمهم وتقديرهم للثقافة الأدبية، وتشجيعهم للاطلاع على هذه الموارد من خلال توفير خدمات عالية الكفاءة واستخدام أحدث التقنيات. وتبقى «مكتبة دبي العامة»، بعد 50 عاماً على تأسيسها، وجهة للقاء والتواصل الفكري واستقاء كل ما هو جديد في مجال الآداب والمعلومات.
