توجه فيصل بن حيدر المدير التنفيدي لقطاع الطباعة والتوزيع في مؤسسة دبي للإعلام وممثل مركز محمد بن راشد لطباعة المصحف الشريف، بالشكر إلى شركاء مؤسسة دبي للإعلام الإستراتيجيين على مساهمتهم الفاعلة في توفير العديد من الخدمات المتكاملة التي تغطي جميع مراحل إعداد وطباعة المصحف الشريف، كدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، وجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، والجمعيات الخيرية داخل دولة الإمارات العربية المتحدة وخارجها.
مشيداً بالدور الكبير الذي قامت به دائرة الشؤون الإسلامية و العمل الخيري بدبي، والتي تعنى وتشرف على طباعة مصحف الشيخ مكتوم بن راشد والذي يتم توزيعه في كافة مساجد الإمارة بالإضافة إلى توزيعه في الدول المجاورة والصديقة من خلال السفارات والمكاتب المنتشرة في كافة دول العالم مؤكداً أن هذا المصحف سيمثل باكورة إنتاج هذا المركز الذي يعتبر إضافة نوعية في مجال خدمة القرآن الكريم، من خلال جهاز متخصص ومتفرغ لهذا العمل الجليل، والإسهام في نشر رسالة الإسلام الحقيقية في مختلف أنحاء العالم، في ضوء تعاليم القرآن الكريم وهدي السنة النبوية الشريفة.
مكانة
وقال فيصل بن حيدر، إن المركز الجديد الذي قام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، بافتتاحه الاسبوع الماضي يعكس سعي إمارة دبي إلى تكريس مكانتها الإنسانية والحضارية وتصدرها لمختلف قطاعات الحياة ومجالات الريادة، وذلك بعد نجاحها في تحقيق مراكز عالمية متقدمة في مختلف مجالات الاقتصاد وعالم الأعمال والإعلام، وليكون المركز الجديد الأحدث والأكثر تطوراً من ناحية الطاقة الإنتاجية التي من المقرر أن تصل في المرحلة الأولى إلى طباعة نحو ستة ملايين مصحف في العام الواحد، وصولاً إلى زيادة الطاقة الإنتاجية لتصل إلى خمسة عشر مليون مصحف سنوياً، وذلك لطباعة مصحف الشيخ خليفة بن زايد، ومصحف الشيخ مكتوم بن راشد، إلى جانب طباعة المصحف الشريف لجميع الدول الإسلامية، ومصاحف الجمعيات الخيرية ودور النشر وغيرها...
واشار إلى أن مركز محمد بن راشد لطباعة المصحف الشريف والذي يعد الأول من نوعه على مستوى العالم في تقديم خدمات طباعة المصحف الشريف لدولة الإمارات العربية المتحدة ولجميع دول العالم الإسلامي بكافة الخطوط والقراءات، يستفيد من البنية التحتية المتطورة لشركة مسار للطباعة والنشر/ التابعة لمؤسسة دبي للإعلام، واعتمادها لأعلى معايير الجودة والشفافية العالمية في جميع مراحل إعداد وتنفيذ طباعة المصحف الشريف والعمل على تطوير مواصفات طباعته وفق أعلى المعايير المعتمدة، وأحدث تقنيات التجهيز الطباعي والتصوير ومراجعة وتدقيق صفحات المصحف الشريف، إبتداء من التخطيط ومراقبة النص إلى التصوير والتدقيق وخطوط الطباعة والتجميع ومراقبة الجودة، مستفيداً كذلك من موقعه الإستراتيجي في دبي حيث يمكن شحن المصاحف المطبوعة لأي دولة في العالم.
تعزيز للقيم الإسلامية
بدوره توجه الدكتور حمد بن الشيخ أحمد الشيباني مدير عام دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، بجزيل الشكر والامتنان لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله على رعايته لكل ما من شأنه رعاية القرآن الكريم تلاوة وتجويداً وحفظاً وطباعة، مما يسهم في نشر كتاب الله في أبهى حلة وذلك من خلال تسخير كافة الإمكانيات وتقنيات التجهيز الطباعي والتصوير ومراجعة وتدقيق صفحات المصحف الشريف، مع مراعاة ارتفاع دقة الإنتاج ومعايير الجودة، ضمن بيئة تنافسية تسهم في توفير التكلفة والزمن.
وأكد مدير عام دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري، أن إمارة دبي لها السبق في دعم المبادرات والأنشطة التي من شأنها تعزيز القيم الإسلامية وترسيخها في المجتمع والذي يعتبر واحداً من الدعائم الرئيسية التي رسخها مؤسسو الدولة وحافظت عليه القيادة والمتمثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، حيث برز هذا الاهتمام جلياً خلال شهر رمضان المبارك وذلك من خلال عدد المبادرات والمشاريع التي تلقى كل الدعم من قيادة هذا الوطن والتي تصب بشكل خاص في العناية بكتاب الله منها جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم وبرنامج قراء دبي ومشروع مكتوم لتحفيظ القرآن الكريم وغيرها من المشاريع.
تهنئة
تقدم الدكتور حمد بن الشيخ أحمد الشيباني مدير عام دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، بالتهنئة القلبية إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله وإخوانهما حكام الإمارات وأولياء العهود وشعب دولة الإمارات العربية المتحدة والأمة العربية والإسلامية بمناسبة عيد الفطر المبارك داعياً الله عز وجل أن يديم العز لدولتنا ولقادتها على ما قدموه من اهتمام ورعاية لهذا الدين الحنيف.


