يختتم معرض »100 قطعة فنية تحكي تاريخ العالم«، الذي يعد الثالث ضمن سلسلة المعارض التي تأتي تمهيداً لافتتاح متحف زايد الوطني وتنظمه هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة بالتعاون مع المتحف البريطاني، فعالياته في الأول من أغسطس المقبل.

وقدم المعرض للزوار فرصة للعودة بالزمن إلى عصور مضت عبر مجموعة من القطع الفنية التي تروي حكايات متنوعة من مختلف ثقافات العالم والعصور التاريخية وتلقي الضوء على علاقة هذه القطع بحياة الإنسان .

استوحيت فكرة المعرض من فكرة مسلسل إذاعي أنتجته نيل ماكجريجور والمتحف البريطاني بالاشتراك مع هيئة الإذاعة البريطانية »بي بي سي« حيث عرض مجموعة من أجمل القطع التاريخية في العالم وأكثرها تأثيرا مثل تمثال الجرانيت الكبير للفرعون المصري رمسيس الثاني الذي اكتشف في جزيرة إلفنتين في معبد خنوم و»لعبة أور الملكية« الشهيرة التي عُثر عليها في المقبرة الملكية بجنوب العراق وتشير التقديرات إلى أن عمرها يتجاوز 4500 عام.