شهد عام 2013 تنفيذ 4106 أحكام للإعدام على الأقل في مختلف أنحاء العالم مقابل 3967 حكماً على الأقل في 2012، حسبما ذكرت منظمة مناهضة لعقوبة الإعدام أمس، وتأسست منظمة «ارفعوا أيديكم عن قابيل» عام 1993 وتربطها صلات بالحزب الراديكالي الإيطالي وهو قوة صغيرة،
ولكن مؤثرة سياسيا في إيطاليا تركز على حقوق الإنسان. وتقول المنظمة إن أرقامها لا يمكن ان تكون دقيقة لأن أحكام الإعدام تحاط بسرية في الكثير من الدول.
وخلال عرض تقريرها السنوي في روما، قالت المنظمة إنه جرى تأكيد الصين كأكبر منفذ لأحكام الإعدام في العالم بواقع ثلاثة آلاف حالة على الأقل، وجاءت إيران في المرتبة الثانية بـ687 حالة،
يليها العراق بواقع 171 حالة، وأضافت المنظمة أنه في حين انخفض عدد أحكام الإعدامات التي تم تنفيذها في الصين للنصف مقارنة بعام 2007، فإن تقديرات 2013 بالنسبة لإيران كانت «الأعلى التي تسجل خلال أكثر من 15 عاما».
وفي العراق كان العدد هو الأعلى «منذ الغزو بقيادة الولايات المتحدة الأميركية عام 2003»، نفذت الولايات المتحدة 39 حكماً بالإعدام في 2013 مقابل 43 في العام السابق عليه، وقدرت المنظمة أنه تم تنفيذ نحو 98 بالمئة من عقوبات الإعدام في العام الماضي في آسيا.
وأشارت إلى أنه في الوقت الذي ارتفع فيه تنفيذ الإعدامات في مختلف أنحاء العالم، انخفض عدد الدول التي طبقت عقوبة الإعدام إلى 37 بلدا العام الماضي، أقل بثلاث دول عن 2012.
وجرى وصف 30 دولة منها بأنها «ديكتاتورية واستبدادية ورجعية»، وقالت المنظمة إن التطور «الأسوأ» في تقريرها هو ان عدد الديمقراطيات التي تستخدم عقوبات الإعدام ارتفع إلى 6 في عام 2013 بانضمام اليابان وبوتسوانا والهند واندونيسيا إلى الولايات المتحدة وتايوان.