يستكشف معرض «فن أم صوت»، الذي يقام في فينيسيا من 7 يونيو إلى 3 نوفمبر المقبل، العلاقة بين الفن والصوت، وكيف تطورت ابتداءً من القرن 16 إلى اليوم الحاضر، ابتداءً من الآلات الموسيقية إلى دور الفنان الموسيقي، والمساحات التي تلتقي فيها الفنون البصرية مع الموسيقى.
تتمثل رسالة المعرض في محاولة تحليل الحوار المعقد بين الماضي والحاضر، وبين الفن والصوت، والبحث في الأبعاد التي تفتحها الآلة الموسيقية، أو دور الموسيقار فيها.
ويضم المعرض الذي يشغل ثلاثة أدوار من مبنى قصر «كا كورنر ديلا ريجينا» التاريخي، 180 قطعة فنية من الساعات، والأجراس المتناغمة، وآلات الموسيقى، والآلي منها، واللوحات والمنحوتات مع الديكور، والقطع الفنية المشكلة من معدات الموسيقى، وما هو متخيل منها، إلى جانب أعمال لفنانين من الستينات، مثل جون كيدج، وروبرت موريس، وغيرهم.
وقدم هذا المعرض في بداياته أعمال الفنانين، ميشيل أنطونيو غراندي، وجيوفاني باتيستا كاساريني، في القرن السابع عشر الآلات الموسيقية المبتكرة من مواد غير مألوفة، وثمينة. واستمر المعرض بالأسلوب نفسه ليضاف عليها خلال القرنين 18 و19 الآلات الموسيقية، التي تعزف بشكل آلي كالأورغن، والبيانو، وقطع الميكانيك الخاصة بها، مع التجارب والاختراعات السابقة لعصرها آنذاك.
يُذكر أنها المرة الأولى التي يتمكن فيها العامة من زيارة عدد من قاعات القصر، بعد ترميمها في الدور الثاني، التي أصبح إجمالي مساحتها بعد تخصصيها للمعرض ألف ومئة متر مربع، أما القصر فبني في القرن الثامن عشر، وكان ملكاً لعائلة كا كورنر ديلا ريجينا، التي لم يبق منها أحد، التي كلفت المعماري دومينيكو روسي بتصميمه.
