أثارت الصحف التي نشرت خبر كتابة جيه كيه رولينغ لقصة جديدة خاصة بهاري بوتر حماس القراء والمعجبين بشخصية هاري بوتر، لكن الواقع أن جيه كيه كتبت مقالة على الموقع الالكتروني الخاص بمعجبي بوتر، وكشفت خلال قصتها كيف بدا كل من هاري وهيرميون ورون وهم في الثلاثينات من عمرهم.

فضائح

وتأخذ القصة طابع عامود الفضائح في الجريدة والذي تكتبه المحررة ريتا سكيتر. وفي مقالتها يكتب سكيتر أن هاري بوتر الذي يقترب من 34 عاماً، مع بعض الخصل الفضية في شعره الأسود، يستمر في ارتداء نظاراته الدائرية. وبأن ندبة جرح إضافي تعلو خده الأيمن إضافة إلى جرحه القديم في جبهته، ويطال التقدم بالعمر شعر صديقه رون، وتشير سكيتر أن شعره الأحمر الكثيف بدأ يضعف تدريجياً. كما تطرقت في مقالتها لشعر هيرميون بشيء من الغيرة خاصة وأنها أصبحت نائبة رئيس قسم قوة قانون السحر.

وتقول سكيتر المختصة بكتابة الفضائح، «من المتوقع لهيرميون التي أصبحت أماً لطفلين هوغو وروز، المزيد من الارتقاء في عملها بالوزارة. فهل يمكن لهيرميون غانغر أن تصبح مثلاً يؤكد إمكانية حصول الساحرة على كل شيء؟»

وتذكر في المقالة التي يبلغ عدد كلماتها 1500 كلمة، أن هاري يأخذ ابنيه جيمس وألبوس لزيارة المجمع الخاص بلاعبي «كويديتش كأس العالم»، حيث عرّفهم على اللاعب البلغاري فيكتور كروم. ولم يتم تواجد جيني زوجة هاري في المباراة، مما يدفع سكيتر إلى طرح العديد من علامات الاستفهام بشأن زواجهما.

وتتساءل سكيتر، «هل جرحه الجديد ناتج عن أمر متواضع، يدفع هاري إلى إخفائه؟ هل من الممكن أن يكون بسبب لعنة من زوجته؟ هل بدأت التصدعات تدخل حياتهما الزوجية مع الإصرار على الظهور بصورة الزوجين السعيدين؟»، كما تتطرق إلى الشك بحالة رون العقلية، منوهة أن تدميره لفولدرمورت هوركركس ترك أثراً لا مفر منه.

أدلة

وتستند في تلميحاتها إلى تركه العمل في وزارة السحر دون أسباب واضحة، ليعمل مع إخوته، وتوضح أن حالته عن بعد لا تشير إلى أية أدلة على مرضه العقلي، مقابل منع العامة من الناس الاقتراب منه للتمكن من اكتشاف وضعه، وتكتب «هل في هذا ما يثير الشكوك؟»

وما يثير التساؤل أن رولينغ التي ربحت دعوى أقامتها عام 2008 بشأن اقتحام حياتها الخاصة وحصول أحدهم على صورة لابنها الصغير، تختار لشخصية الراوي محررا في عامود الفضائح والشائعات. وسبق أن كتبت رولينغ التي قالت خلال مساندتها لمناهض عمليات القرصنة الالكترونية، «يتردد أحدثنا كثيراً قبل اقتحام خصوصية الشباب، لكن من يحرص على التواصل عن قرب مع هاري بوتر، يحصد المزايا وفي الوقت نفسه لا بد له من دفع غرامة اهتمام العامة».