كشفت الشرطة البريطانية عن اعتراف أخير في قضية الغدر بالمبتعثة السعودية ناهد المانع الزيد التي تم العثور عليها غارقة في دمائها بعد تلقيها عدة طعنات أودت بحياتها الشهر الماضي.

ووفقا لموقع عاجل وحسب صحيفة “ديلي جازيت” البريطانية، ذكرت الشرطة أن كاميرات المراقبة التي كانت موجودة على بعد 50 مترًا من مكان تعرض ناهد للطعن، والتي أطلقت عليها اسم “الشاهد الصامت”، هي في الحقيقة كاميرات مكسورة ولا تعمل منذ سنتين.

ونقلت الصحيفة عن الشرطة قولها إن كاميرات المراقبة الموجودة في نفق بالقرب من مقتل المبتعثة لا تعمل منذ سنتين، ولو كانت تعمل لقادت إلى الجاني الحقيقي الذي يحتمل أن يكون قد سلك الطريق الذي زُرعت فيه الكاميرات.

وكشفت الشرطة البريطانية أنها تتعرض للإعاقة في محاولتها اصطياد الجاني في قضية ناهد، نتيجة ضعف جودة الصور التي التقطتها بعض الكاميرات الأخرى، وبسبب الكاميرات الأخرى المكسورة التي لا تعمل.

ويبدو أن الشرطة البريطانية ألمَّ بها اليأس بعد أسابيع من البحث عن قاتل ناهد دون جدوى؛ إذ وجهت يوم الاثنين (7 يوليو 2014) نداءً مباشرًا إلى قاتل المبتعثة المغدورة، وطالبته بمراعاة “ضميره” وتسليم نفسه.