للمساجد في الإمارات حضور متميز، فهي تسكن في وجدان الإنسان الإماراتي، ويحرص خلال الأزمان بل ويوصي أيضاً بأهمية بنائها ورعايتها وعمارتها عبر الأجيال، وتشكل عاصمة الثقافة الإسلامية الشارقة، إحدى هذه العلامات الفارقة في هذا المجال، وهي تستعد لافتتاح المنارة الألف لتكون إمارة الألف منارة. في المنطقة الشرقية من الشارقة، هناك حضور متميز آخر للمساجد، ارتأت قناة «الشرقية» من كلباء أن تسلط الأضواء عليها وتضمها إلى المساجد الأخرى في الإمارات، والتي ستستعرضها بمناسبة شهر رمضان المبارك من خلال برنامج «صليت هنا»، حيث يحرص أهالي الإمارات في هذا الشهر الفضيل على عمارة المساجد بالطاعات والقربات وتلاوة القرآن الكريم، ودعمها بخيام الإفطار الجماعي، والعديد من الأعمال الأخرى التي ترافق الشهر المذكور، وأبرزها بناء المساجد كصدقة جارية لهم ولذويهم.

ذاكرة عطرة

وتتميز الإمارات بمساجد عريقة جداً وأخرى حديثة، وهي تضم رموزاً مختلفة تحاكي الواقع الاجتماعي، كما عايشتـ أسمــاء ومــواقف عــدة على مر التأريــخ، ومـــن أجــل تسليط الضوء على هذه المساجد، وإيقاف مواطني الدولة والمشاهدين على المزيد من تاريخها في هذا المجال كــان هذا البرنامج الذي نتوقع له النجاح الكبير لما يحفل به من معلومات مهمة وذاكرة عطرة.

أعمال الخير

كما سيتعرف المشاهدون إلى مساحات المساجد المعروضة، والطاقة الاستيعابية للمصلين، وكذلك التمتع بنقل صلوات العشاء والتراويح منها، كما سيتم تسليط الضوء على بعض مرافق المساجد مثل: المكتبات الوقفية التي تضمها، والدروس العلمية المختلفة التي تحتضنها، لاسيما حلقات تحفيظ القرآن الكريم وتصحيح التلاوة، إضافة إلى الكثير من أعمال الخير التي يقوم بها أهل الإمارات على امتداد الشهر الفضيل.

ثقافة

تضم فقرات «صليت هنا» العديد من جوانب المساجد في الإمارات، حيث تنوي من خلالها إلى دعم ثقافة المشاهدين والمجتمع بأهمية المساجد القديمة والجديدة ودورها في المنطقة، وسيتعرف مشاهدو قناة «الشرقية» من كلباء إلى نبذة عن بناء بعض المساجد، والمناطق التي توجد فيها، وطبيعة العمارة المستخدمة في البناء، وتاريخ وظروف بناء المسجد، وما مرت عليه المساجد من أعمال تطوير وتحسين إن كانت من المساجد القديمة.