متحف موريتسهاوس في مدينة لاهاي الهولندية، يفتح أبوابه من جديد للزائرين بعد خضوعه لعمليتي ترميم وتوسعة استمرت عامين كاملين. وعادت لوحة »الفتاة ذات القرط« الشهيرة، لمبدعها يوهانس فيرمير، إلى مكانها الأصلي بعد أن سافرت في معرض متجول رفقة أعمال فنية أخرى.
وتقول مديرة المتحف: لوحة »الفتاة ذات القرط« هي عبارة عن موناليزا الشمال، وهي رمز من رموز المتحف دون شك. لقد كانت سفيرة عظيمة خلال جولتها العالمية، ولكن ما لاحظناه هو أن الناس كانوا يأتون لرؤية هذه الفتاة، لكنهم ينجذبون أيضاً للأعمال الأخرى.
ويعد موريتسهاوس واحداً من أجمل المتاحف العالمية، بفضل بنايته المطلة على بحيرة في قلب المدينة والروائع الفنية التي تقبع داخله. فهذا المتحف يحتضن مجموعة من الأعمال التي ميزت الفن الهولندي في القرن الـ17، أو ما يعرف بالعصر الذهبي. من بينها لوحة »درس الأحياء« لرمبرانت ولوحة »امرأة عجوز وصبي« للفنان روبينز ومنظر من دلفت للفنان يوهانس فيرمير.
