استقبلت المتاحف العشرون الأكثر زيارة في العالم خلال العام الماضي ما مجموعه 106 ملايين و600 ألف زائر، بزيادة قدرها 7.2٪ مقارنة بالعام السابق، وفقا للتقرير السنوي العالمي "فهرس العناوين والمتاحف TEA/AECOM"، وهو تقرير عن حالة المتاحف الثقافية والمتخصصة، فإن الدراسة تضع متحف اللوفر في باريس (فرنسا) على رأس جميع الزيارات بما مجموعه 9.3 ملايين، وذلك بنسبة 4٪ أقل من العام السابق.

أما المدينة التي تحتضن أكبر عدد من المتاحف بين قائمة المدن العشرين المتميزة، فهي لندن (المملكة المتحدة) مع ما مجموعه ستة متاحف، تليها واشنطن (الولايات المتحدة الأميركية) مع أربعة، وباريس (فرنسا) مع ثلاثة، وتايوان وبكين (الصين) ونيويورك (الولايات المتحدة الأميركية)، مع متحفين اثنين، وأخيرا الفاتيكان التي تحتضن أيضا أحد المتاحف الأكثر زيارة في العالم.

انخفاض

المتحف الأكثر زيارة في العالم هو متحف اللوفر في باريس مع ما مجموعه 9.4 ملايين زائر العام الماضي، أي بانخفاض قدره 4٪ مقارنة مع عام 2012. بينما سجلت بقية المتاحف التي تشغل المناصب العليا زيادات في أعداد الزوار، نظرا إلى أن الدخول إلى المتحف الباريسي مدفوع وأن بقية المتاحف مجانية.

المتحف الثاني في القائمة هو المتحف الوطني للتاريخ الطبيعي في واشنطن مع ما مجموعه 8 ملايين زائر (5.3٪ زيادة)، يليها المتحف الوطني في الصين مع 7.4 ملايين زائر (38.7٪ زيادة) المتحف الوطني للفضاء الجوي في واشنطن مع 6.9 ملايين سائح (2.5٪ زيادة)، والمتحف البريطاني في لندن (المملكة المتحدة) مع 6.7 ملايين زائر (20.2٪ زيادة). ويغلق قائمة المتاحف الأكثر زيارة متحف متروبوليتان في نيويورك (6.2 ملايين زائر)، والمتحف الوطني في لندن (6 ملايين زائر)، ومتاحف الفاتيكان (5.4 ملايين)، ومتحف التاريخ الطبيعي لندن (5.2 ملايين) والمتحف الأميركي للتاريخ الطبيعي في نيويورك (5 ملايين).

الهبوط الكبير في عدد الزوار سجل في متحف "تيت مودرن" في لندن الذي وصل إلى 4.8 ملايين زائر، بزيادة 8.2٪ عن العام السابق عندما زار مرافقه ما مجموعه 5.3 ملايين شخص.

بيانات غير حاسمة

هذه هي السنة الثانية التي ينشر فيها مؤشر المتاحف، بحيث تحذر المنظمة التي كتبت التقرير من أنه لا يزال من غير الممكن امتلاك بيانات قاطعة جدا. لكن اعتبارا من السنة الثالثة للدراسة، سيكون هناك إمكانية للحصول على "عينة أكثر جوهرية لتفسير البيانات في سياقاتها، وتحديد الاتجاهات المهمة".

ويبرز التقرير أيضا أن إعادة الاستثمار هو عامل رئيسي للمساعدة على حضور الزوار إلى المتاحف. وهذا يمكن أن يتأتى عن طريق زيادة رأس المال المستخدم للتوسع والتجديد، أو التحسين في مجالات المعارض والمسارح الجديدة، أو القباب السماوية أو الاستحواذ على شركات جديدة.

تفاوت

 

يظهر التقرير السنوي العالمي "فهرس العناوين والمتاحف" تفاوتا كبيرا جدا في أعداد الزوار من سنة إلى أخرى في المتاحف المختلفة في جميع أنحاء العالم. ويعزى ذلك، في الأسواق الناضجة مثل أوروبا أو أميركا الشمالية، إلى المعارض الناجحة أو البرامج الخاصة. أما في الأسواق الآسيوية والأسواق الناشئة، فإن هذا النمو يعود إلى التطوير الجديد لهذه المناطق.

والدليل على ذلك هو تلك الزيادة المقدرة بنحو 118.8٪ في المتحف الوطني الكوري (سول) أو الزيادة المقدرة بنحو 33.5٪ في متحف العلوم في هونغ كونغ والزيادة المقدرة بنحو 38.7٪ في عدد زوار المتحف الوطني للصين في العام الماضي.