تحول سوق مدينة جميرا مساء أول من أمس إلى ما يشبه الكرنفال بمناسبة الاحتفال بالدورة السادسة عشرة من «يوم الموسيقى العالمي» بدبي، حيث ازدحمت أروقة السوق بالجمهور من مختلف الأعمار، ليتفاعل الأطفال قبل الكبار مع المعزوفات المتنوعة والغناء لفرق الموسيقى المحلية المشاركة والتي تجاوز عددها 15 فرقة، وليتجاوز عدد الزائرين من الساعة السابعة مساء وحتى العاشرة ليلاً أكثر من ستة آلاف زائر.

تنافس الموسيقيين

أسوة بكل عام ينظم هذا الاحتفال الذي بات تقليداً سنوياً في دبي كما في بلدان العالم، مركز الرابطة الثقافية الفرنسية بدبي. أما الفرق الموسيقية المشاركة فجمعت بين أعضائها مختلف الأجيال والجنسيات، ففي أحد الأركان يستمع الجمهور إلى الموسيقى الشرقية مع «الأخوين حمامي» عازفا الأورغ والكمان ليرقص الأطفال على أنغام الموسيقى وألحان الرحباني. والفرقة التي تحظى بشعبية واسعة «جيبسي سوينغ» ، حيث يتبارز ويتنافس العازفون الثلاثة خلال عزفهم للغيتار والتشيلو والدرامز، ما يخلق جواً حماسياً ينعكس على إيقاع العزف وتفاعل المستمعين معه.

شعبية الإيقاعات

أبرز ما يميز هذا الاحتفال، فرقة الطبول والإيقاع التي تجوب أرجاء السوق ليلحق بها الزوار من مكان لآخر، خصوصاً أن فرقة هذا العام «النبض البرازيلي» جمعت بين عدة آلات موسيقية خصوصاً بالإيقاع إلى جانب مشاركة الأطفال فيها، ليصفق الجمهور طويلاً عندما ينهي قائد الفرقة المعزوفة بصورة مفاجئة بعد تصعيد وتسريع إيقاعها حتى القمة. وما يؤخذ على احتفال هذا العام غياب مشاركة الموسيقيين العرب مقارنة بالأعوام السابقة على الرغم من وجود العديد من العازفين والفرق والمعاهد الموسيقية في المنطقة. ويحتفل بهذا اليوم أكثر من 100 مدينة في القارات الخمس، منها باريس بهذا اليوم.

 

احتفال سنوي

يذكر أن فرنسا أول من أطلق هذا الاحتفال السنوي عام 1982، لينتشر في مختلف أنحاء العالم ولتشارك فيه سنوياً أكثر 120 بلداً. وتحتفل كل بلد بطريقتها الخاصة، منها من ينظم الاحتفال في الساحات والحدائق ومنها من يستثمر هذا اليوم في حفلات خاصة يدخلها الجمهور بتذاكر كما في الهند هذا العام.