منذ ثلاث سنوات تريد جادة الشانزيليزيه الواقعة بالدائرة الباريسية الثامنة الاستفادة من صيتها العالمي لتكون في مركز الحدث بشكل آخر، وهذا بمعانقتها الفن السابع على مدار سبعة أيام من خلال «مهرجان الشانزليزيه السينمائي» الذي عاد هذا العام في الفترة ما بين 11 و17 من الشهر الجاري، في طبعته الثالثة ، هذه الطبعة التي جاء فيه تكريم خاص للسينما الفرنسية والأميركية بكلاسيكياتها .

المهرجان الذي أنشئ من قبل المنتجة السينمائية والموزعة الفرنسية صوفي دولاك، جاء هذا العام ليقدم برمجة جريئة ومميزة من خلال مسابقاته ولقاءاته، حيث

تضمن مسابقة للأفلام الأميركية الطويلة، والتي عرضت خلالها أفلام للمرة الأولى، لتقدم في ختامه جائزة للجمهور وأخرى للمدونين ، ودخلت مسابقة الأفلام الفرنسية القصيرة المنافسة فيها 35 فيلماً .

ستون فيلماً عرضت على مدار أيام هذا المهرجان الذي بدأ يحفر اسمه في قائمة المهرجانات السينمائية بفرنسا.