جادة الشانزيليزيه تعانق الفن السابع

جادة الشانزليزيه، أجمل شارع في العالم وأشهرها، هي دوما رمز للجمال وفن العيش على الطريقة الفرنسية، تعد من أرقى وأفخم الشوارع السياحية والتجارية في العالم، يسكنها النجوم والمشاهير ويجيئها السياح من كل مكان، تعانق معالم تاريخية وسياحية كثيرة، تبدأها بقوس النصر وتختتمها من بعيد بسيدة باريس الحديدية التي تتباهى بعلوها وجمالها على الجميع، برج إيفل.

منذ ثلاث سنوات، تريد جادة الشانزيليزيه الواقعة بالدائرة الباريسية الثامنة الاستفادة من صيتها العالمي لتكون في مركز الحدث بشكل آخر، وهذا بمعانقتها الفن السابع على مدار سبعة أيام من خلال مهرجانها «مهرجان الشانزيليزيه السينمائي» الذي يعود هذا العام في طبعته الثالثة.

هذه الطبعة التي جاء فيها تكريم خاص للسينما الفرنسية والأمريكية بكلاسيكياتها وجديدها الجريء، حيث ستضع في الفترة ما بين 11 و17 من الشهر الجاري، الأعمال السينمائية الفرنسية والتي صنعت في الضفة الأخرى من المحيط بالولايات المتحدة محل اهتمام وتركيز السينمائيين والجمهور.

ستون فيلما ستعرض بقاعات السينما على جادة الشانزيليزيه على مدار أيام هذا المهرجان السينمائي الذي بدأ يحفر اسمه في قائمة المهرجانات السينمائية بفرنسا.

فيلم «مرحبا بكم في نيويورك» المحظور عرضه بفرنسا عرض استثناء في هذا المهرجان، و قصة الفيلم مستوحاة من قضية رئيس صندوق النقد الدولي دومينيك ستروسكان الذي أطاحت به تهمة اغتصاب بفندق سوفيتال بنيويورك اتهم بها من طرف خادمة تنظيف.

المهرجان الذي أنشئ من قبل المنتجة السينمائية والموزعة الفرنسية صوفي دولاك، جاء هذا العام ليقدم برمجة جريئة ومميزة من خلال مسابقاته ولقاءاته.

حيث سيتضمن مسابقة الأفلام للأفلام الأمريكية الطويلة والتي ستعرض خلالها أفلام للمرة الأولى، لتقدم في ختامه جائزة الجمهور وأخرى للمدونين.

مسابقة الأفلام الفرنسية القصيرة سيدخل المنافسة فيها 35 فيلما، بالإضافة إلى لقاءات وضيوف شرف بينما تحل الممثلة الأمريكية أنياس فاردا ضيفة شرف.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات