توفيت الممثلة الأميركية روبي دي نجمة هوليوود السوداء التي ذاعت شهرتها خلال خمسينيات القرن الماضي عن عمر ناهز الحادية والتسعين. ونقلت شبكة سي إن إن الأميركية الإخبارية اول من امس عن المتحدث باسم روبي دي قوله: إنها توفيت داخل منزلها بولاية نيويورك الأربعاء الماضي.
كانت روبي دي رشحت عام 2008 للفوز بجائزة أوسكار عن دورها الثانوي في فيلم (العصابة الاميركية)، لكنها لم تحصل عليها، ولعبت دي أدوارا في أفلام «بقعة في الشمس» (1961)، «في طريق الهرب» (1963) وغيرها من الأفلام المعروفة، كان سبايك لي هو الذي قدمها للسينما في أفلام «افعل الشيء الصحيح» و«حمى الغابات».
كانت دي متزوجة من الممثل أوسي دافيس الذي كان أحد دعاة حقوق الإنسان أيضا وتوفي عام 2005 وظهرت معه كثنائي في كثير من العروض الفنية، وكرم مركز كيندي في واشنطن الزوجين على مجمل عملهما الفني، كان الزوجان عملا كرأس حربة للدفاع عن حقوق الفنانين السود وعن حقوق المواطنة ما أكسبهما شهرة واسعة.
