عشقها للكتابة بالعربية والإنجليزية عن الصغار، لا سيما بعد إنجابها طفلها الأول، حفزّها إلى الإبداع والتميز في هذا المجال، وقادها لتكون أول فتاة إماراتية تحصل على شهادة القيادة العالمية في مجال الطفولة المبكرة.. هي عائشة الجناحي التي تعمل في الأمانة العامة لمجلس الوزراء مدير مشاريع أول في مواقع التواصل الاجتماعي والإلكتروني، وحاصلة على ماجستير في علوم الكمبيوتر.
عرض المشروع
الجناحي التي بدأت رحلتها مع الكتابة في 2008 عبر المواقع الإلكترونية، شاركت في أوائل شهر مايو الماضي في المنتدى العالمي للطفولة المبكرة، المقام في بورتريكو بأميركا الجنوبية، الذي اجتمع فيه أكثر من 800 مشارك من 81 دولة، ومن خلال مشاركتها عرضت لموضوع «الاستغلال الجنسي للأطفال عن طريق الإنترنت»، متضمناً عرض نتائج استبيان التنمر الإلكتروني المكون من 41 سؤالاً، إذ أعدته الجناحي ووزعته على بعض المدارس، والاستبيان يسلط الضوء على توعية الطلاب وأولياء الأمور، ويضع استراتيجيات ومعايير للظاهرة، والفئات العمرية المستهدفة من ذلك، وكذلك وضع الخطط المستقبلية للقضاء على هذه الظاهرة، من خلال عرض مقالاتها الخاصة التي تم نشرها باللغة العربية والإنجليزية في إحدى المجلات والمدونات الإلكترونية، وكتيب خاص يهدف إلى نشر الوعي بخصوص حماية الطفل.
فخر وسعادة
حصلت الجناحي على محاضرات وتدريب مكثف قبل مشاركتها في اجتماع ممثلي الدول، فهي تعتبر أول ممثلة من دولة الإمارات في المنتدى، وتحدثت عائشة الجناحي عن تجربتها لـ«البيان»، قائلة «أعبر عن سعادتي برفع اسم بلادي، وحصولي على شهادة عالمية ووسام، وكلي فخر بأن أكون قائدة عالمية في مجال الطفولة، أسهم في تمثيل دولتي أمام الحضور من دول العالم، فدولتنا تهتم كثيراً بالطفولة، وتحارب الجرائم التي يتعرض لها الأطفال».
شهادة
وعن كيفية العمل على مشروعها الذي يحمل عنوان «الاستغلال الجنسي للأطفال عن طريق الإنترنت»، قالت «كوني مدير مشاريع أول للإعلام الاجتماعي، أعطاني ذلك القدرة على تحليل المخاطر التي يمكن أن تواجه الطفل على شبكات الإنترنت، وضرورة توجيه الطلاب حين تعرضهم لأية مضايقات، وبعد انتهاء العرض التقديمي للمشروع، حاز المشروع تقييماً ممتازاً، ونال إعجاب القائمين في المنتدى، وعليه حصلت على شهادة لتمثيل دور القيادة العالمية في مجال الطفولة المبكرة من دولة الإمارات العربية».
حافز
قالت عائشة الجناحي: «يعود الفضل في ما وصلت إليه إلى الله، ثم عائلتي التي قدمت لي الدعم والتحفيز للسفر والمشاركة، من أجل خدمة المجتمع وتمثيل بلادي في المنتديات العالمية». ونوهت الجناحي بدور مؤسسة الطفل العربي والقائمين على منظمة اليونسكو في تشجيعها على المشاركة في المنتدى، ومشيرة إلى أنها لن تتوقف عن هذا الحد، فهي تسعى للتميز والتطور، لتكون حافزاً للفتاة الإماراتية، لرفع علم دولة الإمارات في كل المحافل العربية والدولية.
