ولدت الطفلة أوليفيا جيليس (4 سنوات) بحالة وراثية نادرة جعلت حجم لسانها كبيراً للغاية وينمو بشكل مستمر. ولكنها اليوم وبعد ثلاث عمليات تصحيحية للحد من حجم لسانها ومنعه من الاستمرار في النمو، تستعد لدخول المدرسة الابتدائية.

تصيب هذ الحالة النادرة والتي تسمى علمياً بمتلازمة بيكويث-فيدمان (BWS)، شخص واحد في كل 15 ألف شخص  في المملكة المتحدة.

ونقلت صحيفة الديلي ميل عن والدتها إيما جيليس (29 عاما) من ولوين جاردن سيتي في بريطانيا، قولها بأن طفلتها ولدت بلسان كبير ولم تتمكن من إرضاعها، فكان عليها تغذيتها بأنبوب لفترة طويلة، كما كانت تراقب تنفسها طوال الوقت خوفاً من أن تختنق.

تم تشخيص أوليفيا بعد فحص في مستشفى ليستر في ستيفنيج عندما كانت السيدة جيليس حاملا في شهرها السابع.

متلازمة بيكويث-فيدمان هو اضطراب نادر ناجم عن خلل في الجينات التي تنظم معدلات النمو. ويمكن أن يواجه المصابون بمشاكل أخرى مثل نمو أنسجة البطن، والأطراف وفي بعض الحالات، يفقدون حاسة السمع ويعانون من مشاكل في القلب.

خضعت أوليفيا لأول عملية في سبتمبر 2010، عندما بلغت الستة أشهر من العمر. واحتاجت لإجراء عمليتين إضافيتين في مارس 2011 ومارس 2012 أكد بعدهما الأطباء بأن لسانها سيتطور بشكل طبيعي.

في أكتوبر 2012، تم ترميم القصبة الهوائية لأوليفيا واليوم هي تأكل وتتنفس من دون مساعدة.