النبيل للعطور: رحلة تعبق بنفحات العود والعنبر والعطور

العطر لغة لها مفرداتها وحروفها وأبجديتها، ككل اللغات، وهي أصناف وأمزجة، فمنها ما هو أحلام، سمو، رونق، طيف، حب، قوافي، نسائم....هي على الأقل كذلك بالنسبة لدار النبيل للعطور، هذا الاسم الذي لا يذكر حتى تفوح رائحة العود والعنبر والعطور. كيف لا وهي التي سجلت لنفسها موقعا مميزا في صناعة العطور بدولة الإمارات العربية.

بدأت رحلة " عطور النبيل" باليمن وبالتحديد بمدينة الحديدة في العام 1969 ثم انتقلت إلى دولة الإمارات العربية المتحدة حيث لاقت منتجاتها إقبالا كبيرا، لما لها من أصالة وجاذبية وتميز. وقد ركزت منذ بداياتها على العمل الجاد ومعايير الجودة الصارمة وقدمت مزيجا رائعا من العطور الممتازة وإبداعا  في التعبئة والتغليف، فأصبحت من العلامات الرائدة في عالم صناعة العطور.
جريدة البيان كان لها هذا اللقاء مع السيد أصغر آدم علي (العطار) مالك ورئيس مجلس إدارة "عطور النبيل" ليحدثنا عن عالم صناعة العطور بدولة الإمارات وعن تجربته الخاصة فيه.

صنع في الإمارات
يقول السيد أصغر آدم علي (العطار) مالك ورئيس مجلس إدارة " عطور النبيل: " تعد شركة نبيل للعطور واحدة من أكبر مصنعي العطور في شبه الجزيرة العربية، ويقع مقرها في الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة، حيث تضم الشركة مجموعة من العلامات التجارية؛ نبيل – ماركة الفخامة والتراثية المتخصصة في العطور الشرقية، وكريس آدامز – الماركة التي تركز على إنتاج العطور الفرنسية، وكريشن دي باريس – تقدم هذه الماركة مجموعة شاملة من العطور العصرية. وقد انتهجت شركتنا رؤية واضحة في إيصال منتجاتنا إلى جميع الأسواق المحلية والعربية والعالمية. ولقد تطلب ذلك بذل المزيد من الجهد والعمل المتواصل، مؤكدا أن الشركة بعطورها لا تحمل اسمها فقط، وإنما تحمل اسم "صُنع في دولة الإمارات العربية المتحدة".

حجم سوق العطور وحصة النبيل فيها؟


"تسجل منطقة شبه الجزيرة العربية أكبر معدل إنفاق على العطور للفرد، حيث تقدر القيمة السوقية لأفضل علامات وأسماء العطور بـحوالي 991 مليون درهم في دولة الإمارات العربية المتحدة وحدها، التي تأتي في المرتبة الرابعة في سوق الشرق الأوسط، وذلك من إجمالي قيمة القطاع التي تصل إلى 3.67 مليار درهم.

وعلى الرغم من أن ما تستورده دولة الإمارات يمثل النسبة الكبرى لاستهلاكها من هذه المواد، إلا أن صناعة العطور محلياً تشهد هي الأخرى تطورا ملحوظا واستحواذا على صناعة العطور الشرقية بشكل خاص.

وتمتلك الإمارات عدة مصانع تنتج العطور محلياً، مثل مصنع " النبيل" لتصنيع العطور الذي تمتد منشأة التصنيع والتخزين لديه على مساحتها 200.000 قدم مربع، ويعمل لدى المجموعة أكثر من 450 موظف.

وينتج ما بين 15 إلى 20 منتج سنويا بطاقة إنتاجية تبلغ 60 مليون عبوة سنويا ويتم بيع منتجات المجموعة حالياً في أكثر من 100 دولة على مستوى العالم، إضافة إلى بيع المنتجات في صالات العرض والأكشاك في كافة دول مجلس التعاون الخليجي.

منتجات النبيل متوفرة أيضاً في كافة سلاسل محال التجزئة الكبرى في دول مجلس التعاون الخليجي. أنشأنا حالياً فرعا في السوق الحرة بدبي والسوق الحرة برأس الخيمة والعربية للطيران ونتطلع لبيع منتجاتنا في خطوط الطيران. كما نبيع منتجاتنا عبر الأنترنت وهي من طرق التسويق الحديثة والعملاء يختارون العطر نتيجة معرفتهم به أو لثقتهم بشركتنا".

منتجات متنوعة وتربع على عرش صناعة البخور
" نحن نصع العطور بجميع أنواعها من العطور الزيتية المركزة إلى البخاخات إلى العو د ودهن العود والبخور والعود المعطر ومعطر الجو ومزيل العرق . بالنسبة لمواد التجميل نحن نصنع حاليا البودرة والصابون واللوشنات . لم نتعمق كثيرا في مجال مواد التجميل. ولأننا كشركة محلية ندرك أهمية توفير تشكيلة واسعة من العطور العربية ودهن العود، بالإضافة إلى مجموعة كبيرة من العطور الغربية، فإننا نركز بشكل كبير على مفهوم الدمج بين هاتين الفئتين من العطور، وهو ما يشهد إقبالاً متنامياً. وقد تميزنا في مجال صناعة البخور التي بدأناها عام 1994 وابتكرنا الشكل الجديد للبخور الخاص بالنبيل آخذين في الاعتبار أن تكون الجودة هي الأساس حيث أن مكونات البخور من العناصر الطبيعية بالكامل والحمد لله لاقا نجاحا منقطع النظير بداء من الإمارات ثم دول مجلس التعاون والآن حول العالم . ونحن أكبر المصنعين للبخور في الوطن العربي وننتج أكثر من 5 مليون قطعة بخور سنويا."

ابتكار عطر جديد
" ابتكار عطر جديد يعتمد على نوع العطر فبعض العطور تستغرق 8 أشهر والبعض الآخر قد يستغرق 18 شهرا. يبدأ العمل بتصميم الزجاجة واختيار الاسم ثم اختيار العطر. و نحرص على أن يكون المنتج متكامل الجودة، من الزجاجة والتعليب ونوع المواد المستخدمة في العطر التي نحرص على أن تكون طبيعية في الأغلب. كما أننا نتبع أخر صرخات العطور آخذين متطلبات العملاء بعين الاعتبار ثم نقوم بتبني فكرة نستوحيها من نواحي مختلفة. لدينا أيضا دراسات وأبحاث تعتمد على فهم أذواق المستهلكين، لنخرج لهم دائماً بالجديد والمتطور لأن إرضاء المستهلكين غاية يصعب الوصول إليها". 

المنافسة
تقدم مجموعتنا باستمرار المنتجات الأفضل من حيث الجودة والسعر، وتعطي اعتبارات خاصة للمصنعية واختيار مكونات العطر ومصادره وصنع المزيج الاستثنائي إضافة إلى اهتمامنا بكافة التفاصيل الخاصة بتطوير المنتجات والزجاجات، خاصة التعبئة والتغليف ووضع لمسة من الفخامة على كافة تفاصيل المنتج وتصنيعه للحصول على المنتج النهائي المرغوب. بعبارة مختصرة نقول: "الجودة ليست حدثاً عابراً "هذا هو شعارنا وطريقة عملنا."

التزام بالتراث وطموح كبير


"نحن نلتزم بالتراث العربي والإماراتي بشكل خاص من خلال اختيار العطور التي تتناسب وأذواق المجتمع الإماراتي وأيضا في المسميات التراثية للإمارات.  يحق لنا أن نتباهى بأننا نمتلك إرثاً عطرياً وحسياً لا نظير له، ونحن نعمل ليلاً ونهاراً من أجل كسب ونيل ثقة وإعجاب جميع الأذواق. أما طموحاتنا فهي كبيرة وخطتنا نحو التطور والرقي  تسير وبحمد الله بخطى ثابتة
وقد تكللت مجهوداتنا بحصولنا في العام المنصرم على الجائزة الفضية لجائزة الشارقة للتميز الاقتصادي عن فئة الشركات الكبيرة. ومثل هذا الفوزبالنسبة لنا الاعتراف المناسب لتاريخ شركتننا الطويل في مجال صناعة العطور."  

 

 
 

تعليقات

تعليقات