تتويجاً لجهوده الناجحة ومشاركته الفاعلة في اجتماعات الأمانة العامة لمراكز الوثائق والدراسات بدول مجلس التعاون التي أقيمت بدورتها الثامنة والعشرين في مملكة البحرين هذا الأسبوع، أعلن مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، عن انضمامه لمجموعة المراكز والمؤسسات الأعضاء في الأمانة وذلك بموجب اتفاقية وقعها الجانبان بمملكة البحرين.

أنشطة

ويعمل مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث على تسخير الخبرات والإمكانيات التي يتمتع بها في مجال الدراسات والأبحاث وبالتعاون مع الأعضاء الآخرين على تمكين الأمانة العامة لمراكز الوثائق والدراسات بدول مجلس التعاون على تحقيق أهدافها والتي من بينها النهوض بأنشطة البحث التاريخي والوثائقي في المنطقة، وتوفير الوثائق والمخطوطات والمؤلفات التي تخدم الباحثين والباحثات في مجالات التاريخ والجغرافيا والآثار، ونشر البحوث والكتب والدراسات في مجال اهتمامها.

وتنظيم اللقاءات والندوات والمحاضرات التي تلقي الضوء على الجانب التاريخي للمنطقة، وإيجاد قنوات تعاون مع المؤسسات والهيئات والمراكز العربية والدولية الأخرى والتي تنسجم أهدافها مع أهداف الأمانة العامة.

وتقديم المشورة العلمية والتاريخية لدول مجلس التعاون، والارتقاء بواقع البحث العلمي وفق العمل المؤسسي، وينضم مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث إلى جانب 12 من المؤسسات والمراكز البحثية والتاريخية العريقة الأعضاء لدى الأمانة العامة لمراكز الوثائق والدراسات بدول مجلس التعاون.

إنجاز

وعبرت أمينة خميس الظاهري، مدير إدارة البحوث والدراسات بمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، عن سعادتها الكبيرة لانضمام المركز إلى الأمانة العامة لمراكز الوثائق والدراسات بدول مجلس التعاون، مؤكدة أنها تمثل إنجازاً مهماً .

وتصب ضمن تطلعات المركز وتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد لإحياء التراث الرامية إلى تفعيل منظومة العمل الخليجي المشترك وتعزيز وتطوير حركة البحث العلمي في المجتمعات الخليجية، وتعزيز التواصل والتعاون بين المؤسسات الثفافية لدول المجلس التي تهتم بالدراسات والبحوث التاريخية وجمع الوثائق وتدوين وحفظ الموروث الثقافي لخدمة تاريخ منطقة الخليج العربي والجزيرة العربية.