دعا متخصصون بالشأن الفني والثقافي في الدولة، إلى أهمية تفعيل وتعزيز استثمار طاقات الأطفال الفنية بالدولة في ضوء التطورات اللافتة التي تشهدها بدعم مشاريع تنمية وتطوير الطفولة في المجالات كافة، لا سيما التشريعية والأكاديمية والثقافية والفنية، وذلك لما لها من أثر في تعزيز حضور الطفولة على المشهد الثقافي للدولة، وتنفيذاً للتوجهات المختلفة الداعية للاهتمام بشؤونه كافة.

وتأتي هذه الدعوات في ضوء النتائج المتحققة خلال الفعاليات التي تقام للطفل، لا سيما المتخصصة مثل: مهرجان الشارقة القرائي السادس الذي خصص أكثر من 1330 فعالية للطفل، وفعاليات مدينة الطفل التعليمية المخصصة للأطفال من سن 2-15 سنة في دبي التي تشجع الأطفال على البحث والاستكشاف، أو التي تقيمها المؤسسات المتخصصة كمراكز الناشئة في الشارقة، وورش إدارة متاحف الشارقة والعديد من متاحفها المخصصة للطفل والناشئة، لا سيما مركز الاستكشاف، والعديد من الفعاليات المختلفة التي تقام على أرض الدولة.

تطوير

وقالت إنعام كفوري المؤسس الشريك لغاليري ميوز آرت: «إن تخصيص مهرجانات كبيرة لدعم تنمية وتطوير وتعزيز ثقافة الطفل، يسلط الضوء على النظرة العميقة لقادة البلاد إلى قيمة الطفل، والمكانة الكبيرة التي يحتلها في البناء الحضاري المستقبلي، ولا شك أن وقوف المؤسسات المعنية وراء إقامة مثل هذه المهرجانات، يعزز موقعها في خدمة الطفل، ويلهم المتخصصين والمعنيين بشؤون الطفولة إلى مواكبة الحراك في هذا المجال، لتحقيق أفضل النتائج المتوخاة، وهي بصمة أخرى تحسب للإمارات على طريق بناء معرفي متكامل ومهم لجيل الغد».

وأضافت كفوري: « لاحظنا خلال الفترة الأخيرة، أن هناك توجهاً من قبل الأطفال في الإقبال على اختيار واقتناء اللوحات والأعمال الفنية المعروضة في العديد من المعارض المتخصصة».