بعد النجاح الكبير الذي حققته بطولة دبي العالمية للضيافة في دورتها الأولى، لم يكن ممكناً أن تستقبل دورتها الثانية بلا مفاجآت، فقد تم استحداث فعاليات عدة إلى جانب المسابقات الدولية والإماراتية وقطاع الضيافة أهمها المعرض الخليجي ومسابقة المنتجات الخليجية، ومفاجآت أخرى لم تعلن عنها بعد.
جاء هذا في المؤتمر الصحافي الذي عقد أمس في المكتب الإعلامي لحكومة دبي بتنظيم نادي دبي للصحافة، للإعلان عن فعاليات الدورة الثانية لبطولة دبي العالمية للضيافة التي تنطلق بتوجيهات من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي لحكومة دبي، في 30 أكتوبر المقبل وتستمر إلى 3 نوفمبر، في قاعة الشيخ سعيد بمركز دبي التجاري العالمي، وبتنظيم ورعاية ضيافة قصر زعبيل وحكومة دبي وبالتعاون مع جمعية الإمارات للطهي. تحدث في المؤتمر الصحافي كل من أحمد بن حارب رئيس بطولة دبي العالمية للضيافة، وأحمد الشريف نائب رئيس بطولة دبي العالمية للضيافة، ومنى بو سمرة مديرة نادي دبي للصحافة، وجاسم البستكي رئيس لجنة الرعاة بالبطولة، وآندي كثبيرت نائب رئيس جمعية الإمارات للطهي.
الحدث الأرقى
وذكر أحمد بن حارب أن البطولة في دورتها الثانية ستكون الحدث الأرقى والأفضل من نوعه في مجال الضيافة في العالم، ما يؤكد براعة دبي في احتضان واستضافة الجميع بكرمها وأصالتها، مشيداً بدعم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والدعم اللامحدود من حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم سمو الشيخة هند بنت جمعة آل مكتوم.
وتحدث عن الفعاليات فقال: تتكون المسابقة الإماراتية من أربع فئات هي الطهي التقليدي والمحترفين والهواة وصغار السن، فإلى جانب الكبار من الرجال والنساء، تتيح المسابقة للشباب والشابات ما بين(15 - 27) تحضير أطباق محلية محددة ليتم تقييمها من قبل لجنة متخصصة، ولم تتجاهل المسابقة طلبة المدارس وصغار السن ما بين (7-15 عاماً)، إذ تتيح لهم المشاركة بمسابقات يومية كإعداد السندويشات وتحضير الـ«كب كيك».
أما المسابقة الدولية فتشهد منافسة حامية بين منتخبات دولية وعربية وخليجية تضم أمهر الطهاة المحترفين حول العالم، وتتيح مسابقة قطاع الضيافة لفنادق ومطاعم الدولة المشاركة في استعراض براعتها في مختلف المجالات والأصناف كالمنحوتات الثلجية والأشكال المصنوعة من السكر ومنحوتات الشكولاتة وكعكات الزفاف، في حين يقدم المعرض الخليجي المنتجات المنزلية التي تم إنتاجها في البيوت بالأسلوب المحلي ما يتيح الفرصة أمام المشاركين لعرض منتجاتهم التي تعكس روح الضيافة العربية. أما مسابقة المنتجات الخليجية، فتتكون من فئتين هما الإبداعات الغذائية ومستلزمات وأواني الطهي.
470 منصة عرض
كما أكد أحمد الشريف، أن البطولة تركز في هذه الدورة على مسابقة الطهي التقليدي في الهواء الطلق، وقال: 7 فرق ينتمي كل منها إلى إمارة من إمارات الدولة، تتنافس على تحضير 10 أطباق محلية في الهواء الطلق على الحطب والجمر، ويتكون كل فريق من 10 أشخاص «رجالاً ونساء».
وأشار الشريف إلى أن الطهي في الهواء الطلق أمر ممتع، وتزيد أجواء المنافسة الحماس بين المشاركين والجمهور ما يثري خبراتهم ويسلط الأضواء في الوقت نفسه على الأطباق المحلية. ولفت إلى أن الجمهور سيستمتع بأكثر من 470 منصة عرض، تم التحضير لها جميعاً بعناية لتتماشى مع أهداف البطولة وقيمها، ومنها معرض المنتجات المنزلية ومعرض منتجات الضيافة ومعرض المنتجات الإبداعية.
القرية التراثية
وتم مضاعفة مساحة القرية التراثية هذا العام لتستوعب جمهوراً أكبر وفعاليات أكثر، لتحتضن العروض والفنون الشعبية، وخيام الضيافة والمجالس، والحرف التقليدية، والمسرح التراثي الذي يقدم الأمسيات الشعرية والألعاب الشعبية.
وجهة مضيافة
وأشارت منى بو سمرة، بالبطولة مؤكدة أنها تسهم في ترسيخ مكانة دبي كوجهة عالمية مضيافة، وذكرت أن نادي دبي للصحافة كونه الشريك الإعلامي للبطولة، سيقدم كل الدعم لإنجاح فعالياتها، من خلال تسخير كل إمكاناته وعلاقاته المحلية والعربية والعالمية الإعلامية بهدف إنجاح جهود البطولة، والترويج لها في كل الدول العربية لكي تصل إلى الجمهور المستهدف من قبل منظمي البطولة. وأشارت بو سمرة إلى أن تعاون النادي مع البطولة يأتي ضمن استراتيجية النادي في تعزيز علاقات الشراكة الثنائية والتعاون المشترك، بما يضمن تحقيق استراتيجية الحكومة، وحرصاً على تحقيق المصلحة العامة.
فعاليات فنية
مفاجآت كثيرة أعدتها البطولة لمشاركيها وجمهورها، وأسماء فنية مهمة ستتواجد في أيام البطولة لمشاركة الجمهور والمشاركين أوقاتهم الممتعة، أهمها الفنانة أحلام وعبدالله بالخير وفايز السعيد وميحد حمد وغيرهم، إلى جانب مفاجآت أخرى لا يزال يحتفظ بها القائمون على البطولة لزيادة شغف الجمهور وحماسهم، إضافة إلى فعاليات كثيرة تجمع بين مشاهير الطهي والفن والرياضة والإعلام، سيتم الإعلان عنها في الأيام المقبلة.
