حصلت جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي على اعتراف رسمي من المجلس الدولي للتصوير «أي بي سي» وهو مؤسسة غير ربحية متعددة الجنسيات تابعة للأمم المتحدة. وتعتبر الجائزة أول جائزة عربية تحصل على هذا الاعتراف رفيع المستوى حيث تعيش حاليا عامها الرابع، بعد أن تأسست عام 2011 وبرزت على الساحة المحلية والإقليمية والدولية بسرعة قياسية وصولا إلى اعتبارها من أكبر جوائز التصوير الضوئي، وأكثرها قيمة وأهمية في العالم.

ويمثل هذا الاعتراف نقلة نوعية كبرى للجائزة، حيث يضعها تحت مظلة دعم ضخمة في حجم الأمم المتحدة، ويجعلها أحد القطاعات الرئيسة في صناعة التصوير الضوئي في العالم ما يفتح لها آفاقا أوسع ويجلب لها حظوظا ترويجية غير محدودة.

وقالت سحر الزارعي الأمين العام المساعد للجائزة إن هذا الاعتراف هو امتداد طبيعي لريادة دبي ودولة الإمارات على كل الأصعدة ومنها الصعيد الفني والثقافي والدعم النوعي والكمي الكبير من قادتها من أجل رفعة الوطن واستحقاق الرقم «1»، مؤكدة أن ما قدمته الجائزة خلال أعوامها الثلاثة «غيض من فيض» بالنسبة للقادم في المستقبل القريب.

تجدر الإشارة إلى أن المجلس الدولي للتصوير رشح علي بن ثالث الأمين العام لجائزة حمدان بن محمد للتصوير لعدد من الجوائز الدولية القيادية التي سيعلن عنها خلال الحفل وذلك لسيرته الذاتية المرصعة بالإنجازات والإسهامات القيمة في مجال صناعة الصورة، من خلال قيادته دفة إحدى أهم جوائز التصوير الضوئي في العالم ونشاطه المستمر في مجال الفنون وعدد من القضايا الإنسانية والاجتماعية.

وأعرب بن ثالث عن سعادته بالترشيح خصوصا وأنه من جهة عالمية بحجم المجلس الدولي للتصوير، منوها بأن سعادته كانت أكبر باعتراف المجلس بالجائزة وهذا ما اعتبره «رسالة تقدير دولية» استحقتها الجائزة بكل جدارة وهي في رحلة لا تنتهي نحو التفوق.