كشف باحثون في دراسة جديدة أن الصمت يساعد على التركيز والتأمل، كما أن الموسيقى تقوم بدور مشابه، ويمكن استخدامهما كوسائل تعلّم جديدة، تحفز الذكاء، إذ تدفع بالدماغ إلى الاسترخاء. وتشير الدراسات إلى أن التعرض إلى الكثير من الضجيج يضعف إدراك الأطفال، لذلك يلجأ بعض المدارس البريطانية إلى ممارسة الصمت. وفي أدنبرة، إحدى المدارس تعلم الطلاب الصمت لتدريب أذهانهم على التركيز. وبخصوص الموسيقى، لاحظ الباحثون دورها الكبير في تحسين نتائج الامتحانات ومحاربة السلوك السيئ، وتخفيف صدمات الحرب والعنف، كما تعد طريقة لمساعدتهم على التعافي من الأزمات، وتقول المواطنة الفلسطينية عفاف تعيش من مخيم شعفاط في القدس الشرقية، إنها تذهب إلى بيت لحم للمشاركة في دورة تدريبية لتعليم كيفية إدخال الموسيقى والأصوات في مهنة التدريس. وهذه النتائج تقترب من نتائج توصل إليها باحثون دنماركيون، في دراسة أكدوا من خلالها، أن استخدامَ وسائل عدة من النشاطات يؤدي إلى تحفيز أجزاء الدماغ.