شاركت إدارة الآثار بدائرة الثقافة والإعلام بالشارقة بندوتين منفصلتين بحضور عيسى يوسف مراقب المسح والتنقيبات الأثرية بإدارة الآثار بالشارقة. وكانت الندوة الأولى عن «آثار الخليج»، وقد أقيمت بمسقط في سلطنة عمان مؤخراً بعنوان «الموانئ البحرية والتجارة القديمة في الخليج العربي من خلال المكتشفات الأثرية»، وقد نظمتها وزارة التراث والثقافة في سلطنة عمان وبمشاركة العديد من المختصين في مجال الآثار والتاريخ بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

وجاءت مشاركة الشارقة بورقة بحث بعنوان «العلاقات التجارية لدبا في القرن الأول الميلادي، من خلال المكتشفات الأثرية في دبا الحصن»، وتلخصت المحاضرة حول أهمية موقع دبا الحصن على بحر عمان، الذي كان يعتبر من أهم أسواق العرب قبل الإسلام، حيث كان يقصدها تجار من السند والهند والصين ومواضع مختلفة من الجزيرة العربية. وقد عززت المكتشفات الأثرية الدور الذي كانت تلعبه منطقة دبا.

أما ندوة «الكويت عبر العصور من خلال الشواهد الأثرية والمصادر التاريخية»، التي افتتح أعمالها الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب علي اليوحه بمكتبة الكويت الوطنية، بحضور ومشاركة نخبة من علماء الآثار العرب والأجانب الذين شاركوا في بعثات التنقيب عن الآثار في منطقة الخليج، فجاءت مشاركة الشارقة فيها بورقة تحت عنوان، «العلاقات التجارية لموقع مليحة الأثري في الفترة ما بين القرن الثالث قبل الميلاد القرن الثالث الميلادي». حيث تطرق البحث إلى المكتشفات الأثرية في منطقة مليحة من الفخاريات ومنها جرار «الامفورا» الإغريقية.