تشهد منطقة جازان هذه الأيام وحتى 10 مايو الجاري فعاليات مهرجان المانجو والفواكه الاستوائية العاشر، وسط حضور كثيف من زوار ومتسوقين من دولة الإمارات وبقية دول مجلس التعاون الخليجي ومن مختلف المناطق السعودية، حيث تعد منطقة جازان «جنوبي السعودية»، الأكثر إنتاجاً للمانجو على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي.

وكان الأمير محمد بن ناصر بن عبد العزيز أمير منطقة جازان رئيس مجلس التنمية السياحية بالمنطقة قد افتتح المهرجان، أول من أمس، كما دشن المعرض المصاحب للمهرجان الذي تشارك فيه الشركات المتخصصة ومزارعو المانجو ويضم أنواعاً متميزة من منتجات المانجو التي تمثل مختلف الأصناف التي تشتهر المنطقة بزراعتها، إلى جانب عدد من الفواكه الاستوائية وأنواع من البن والعسل المنتج محلياً بالمنطقة.

منطقة سياحية

وفي تصريح خاص لـ«البيان» من جهته وصف وكيل إمارة منطقة جازان رئيس اللجنة العليا للمهرجان الدكتور عبدالله بن محمد السويد منطقة جازان بأن لها ميزة نسبية عن بقية مناطق المملكة في مجال زراعة الفواكه الاستوائية، حيث تتوفر فيها المياه الجوفية المتجددة، إضافة إلى كونها منطقة سياحية تستقطب سنويا آلاف السياح، مشيراً إلى أن منطقة جازان توجد بها 6 آلاف شجرة مانجو مثمرة تنتج حوالي 60 ألف طن، إضافة إلى 800 ألف شجرة موز تنتج 25 ألف طن، و 250 ألف شجرة تين تنتج 5 آلاف طن، و30 ألف شجرة باباي تنتج ألفي طن، و20 ألف شجرة جوافة تنتج 1000 طن.

رمز ومقومات

وقال السويد إن المهرجان يهدف للتعريف بفاكهة المانجو التي أصبحت رمزاً للزارعة في المنطقة، ويُعد من المناسبات التي تتفرد بها منطقة جازان نظراً لما تشتهر به من إنتاج متميز وذي جودة عالية وفريدة لفاكهة المانجو والتي تلقى رواجاً وطلباً مرتفعاً، ويتم تصدير كميات كبيرة منها لخارج المملكة، مؤكداً أن هذا المهرجان يحظى برعاية ودعم كبير من أمير المنطقة الذي يبذل وقته وجهده في خدمة المنطقة وإبراز ما تتميز به من مقومات.

عرس سنوي

ويعد مهرجان المانجو عرساً سنوياً ينتظره عشاق فاكهة الملوك اذ لا تكاد تمر بشارع رئيسي في منطقة جازان في هذه الأيام إلا وتشاهد «بسطات» باعة المانغو.