للسنة الثانية على التوالي، يستضيف وسط بيروت "اليوم العالمي للجاز"، في 30 من الشهر الجاري، وذلك تزامناً مع إحياء هذا اليوم في عدد من عواصم العالم، كتقليد سنوي "يؤكّد أهمية القيم التي تختزنها هذه الموسيقى، التي لطالما قامت على وقعها الحركات المناضلة من أجل الحرية والتسامح والكرامة الإنساني"، وفق قول ممثل منظمة الأونيسكو في بيروت جوزف كريديّة.
وتماشياً مع دور منظمة الأونيسكو في ترسيخ الحوار والانفتاح عبر لغة الموسيقى، يتضمّن برنامج هذا العام مشاركة 6 فرق محليّة، تنتمي إلى الجاز أو تحوم حوله، ومن بينها فرقة عميد موسيقيّي الجاز في لبنان آرتور ساتيان، التي ستقدّم معزوفات من خمسينيات القرن المنصرم مروراً بالسبعينات، إضافة إلى معزوفات خاصة بساتيان.
وفي السياق، تجدر الإشارة إلى أن يوم الجاز العالمي في بيروت كان استقطب العام الفائت أكثر من 800 شخص من محبّي الموسيقى.
