شكل واقع الفرق الشعبية الموسيقية وأهم فنونها وألحانها النابضة بسحر الموروث الشعبي، العمود الفقري للأمسيات التي استضافها مقهى الدريشه الثقافي أول من أمس، فيما كان الحضور على موعد مع فن "الآهالـله" الذي يعد أحد الفنون البحرية القديمة.
الأمسية الأولى التي قدمها الباحث والإعلامي عبد الجليل السعد وأدارتها الإعلامية نعمات حمود، تناولت الفرق الموسيقية الشعبية بين التاريخ والتفعيل في الإمارات والخليج العربي، ودورها في تفعيل واستمرار الفنون الشعبية منذ نشأتها قبل عشرينيات القرن الماضي، فيما تناولت الأمسية الثانية التي قدمها الباحث سعيد الحداد وأدارها الإعلامي محمد الحوسني فن "الآهالـله" وحضوره الوجداني في ذاكرة الموروث الشعبي، كأحد الفنون البحرية التي كانت تستخدم في الرحلات التجارية، وتحدث عن أهم خصاص هذا الفن على صعيد الأداء والمضمون الوجداني، حيث لا تصاحبه أي آلة موسيقية وانما يعتمد على الصوت والغناء بشكل متواصل .
