تحدث ثلاثة معماريين عن كنوز أبوظبي المعمارية المخفية خلال حوار نظمته هيئة أبوظبي للثقافة والسياحة مساء أول من أمس، في مقر الحصن في أبوظبي. وتناولوا الطراز المعماري لإمارة أبوظبي بالأخص خلال الخمسين سنة الماضية. وحللوا الطراز المعماري لمجموعة من المباني، وتحدثوا عن مناطق تواجدها في أبوظبي، إذ تحدث ماراك كيفين رئيس قسم الهندسة المعمارية في الهيئة التطور المعماري لجزيرة أبوظبي، وتناولت أمل شابي مرمم مباني في الهيئة طراز العمارة في أبوظبي، بينما تناولت ديبرا بينتلي أستاذ مساعد من المعهد الملكي للمهندسين المعماريين البريطانيين، عن المباني النادرة في أبوظبي.

فقد استعرض ماراك كيفين بعض الصور لأبوظبي، وطريقة تطورها، ومن ثم تواجد موارد المياه من خلال بناء الحصون الصغيرة بالقرب من جسر المقطع، إلى بناء قصر حصن، وعرض مواقع برج المراقبة، والتي تعود إلى القرن التاسع عشر.

وتحدثت أمل شابي عن عدة مكونات في البناء بدءاً من العام 1966 ، وتناولت عدداً من المباني التي تعود إلى الثمانينيات والتي تميزت كما قالت باستخدام المواد الحديثة وبالأبنية غير المرتفعة، وبالحرص على وجود الشرفات في البيوت.

وقالت ديبرا بنتلي: ليس هناك معلومات موثقة عن أبوظبي، وطلبت من الطلاب والحضور العودة إلى الماضي للبحث عن المزيد من الصور التي تكشف المزيد عن فن العمارة.