في تجربة استثنائية يتيح «دبي أكواريوم وحديقة الحيوانات المائية»، أحد أكبر الأحواض المائية وأكثرها تميزاً في العالم، والكائن في «دبي مول»، فرصة لزوار دبي مغامرة مدهشة تأخذهم في رحلة تثقيفية مشوقة لاستكشاف التنوع المذهل للحياة البرية في البلاد العربية، من خلال معرض جديد يعبر عن إرث المنطقة والحياة البرية الطبيعية.

المعرض يحمل اسم «كائنات الإمارات الليلية»، ويشمل قائمة متنوعة من الكائنات والحيوانات التي تعيش في البيئة الصحراوية، ويستقطب المعرض الآلاف من الزوار كل يوم لمغامرة مثيرة للتعرف على هذه الكائنات، ومنها، خفاش الفاكهة، الحرباء المقنعة، وضفدع المنطقة العربية وخنفساء الدومينو، وبومة الحقول إلى جانب الثعابين والعقارب والقنفذ واليربوع، حيث تقدم لنا هذه التجربة رؤية واضحة عن هذه الكائنات وماذا تأكل وكيف تعيش وتتكيف مع الجبال والصخور والكثبان الرملية، في البيئة الصحراوية العربية.

هذه التجربة المدهشة تعد احتفاءً بالتنوع الحيوي والبيئة الصحراوية الغنية، ومن المتوقع أن تحظى هذه المغامرة المثيرة باهتمام الزوار لقضاء أوقات ممتعة في أجواء حافلة بالمغامرة والتشويق، حيث تمت إعادة تصميم وتحديث طابق الميزانين في دبي أكواريوم وحديقة الحيوانات المائية، لاستيعاب المعرض الجديد.

 خصائص

 

أكد بول هاملتون، الذي يشرف على سلامة وصحة الفصائل البحرية التي تعيش في الأكواريوم لضمان توافق بيئتها مع أعلى معايير النظافة والسلامة البيئية، أن الكائنات الليلية في المعرض الجديد خلاف غيرها من الكائنات فهي لديها حاسة شم جيدة، فالثعابين تمتلك حاسة الاستشعار الحراري لتحديد موقع الفريسة في الظلام، والعقارب لديها شعيرات صغيرة للاستشعار عن بعد مسافة تصل الى 30 سم، كما تحدث هاملتون عن البوم في المعرض الجديد فهو يعيش في بيئة شبه مظلمة، ويتميز بحجم العين لجذب المزيد من الضوء.

أما القنفذ الصحراوي فهو يولد أعمى وأصم ويعتمد على الرائحة للكشف على الغذاء وعندما يشعر بالخطر يحول جسمه الى كرة دفاعية، وتناول هاملتون في شرحه عن الكائنات الليلية وتناولها لبعض الفواكه فخفاش الفاكهة الذي يأكل الموز وجميع أنواع الفواكه، ويغير لونه طبقاً لدرجة الحرارة، وأما بومة الحقول ووجهها الدائري والمغطى بريش من اللون البني الفاتح المميز، مما يجعلها قادرة على التكيف مع بيئتها الصحراوية.