قال سالم الموسى، رئيس مجلس إدارة «فالكن سيتي أوف وندرز»: إن التراث الإماراتي نجح في الصمود أمام اختبار الزمن، ويتمثل ذلك من خلال استدامة المشهد التراثي للطابع الهندسي الكلّي في الدولة، حيث أن الاستدامة هي الأولوية لتطوير المستويات الإبداعية التي تسير بخطى موازية لتراث الإمارات، حيث شكّلت إرشادات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في هذا الإطار محفزاً أساسياً لنشر ومشاركة ثقافتنا وتراثنا الإماراتي مع العالم.
جاء ذلك خلال لقاء حواري مع الموسى الذي أطلقت شركته مشروعاً عملاقاً يتم تطويره في دبي ليضمّ معالم عجائب الدنيا. وكان اللقاء بمثابة جلسة نقاشية ضمن فعاليات «آرت دبي»، التي اختتمت مؤخراً، وتحدث فيه الموسى إلى جانب خبراء في مجالات الفن والهندسة والأفلام والأدب والتاريخ والمسرح.
تراث فني
وشارك الموسى وأدينا همبل وتود ريسز والمخططة المدنية أناستاز إمانويل في منصة حوارية تحت عنوان «1971 1979 السبعينيات في الإمارات» وناقشوا المواضيع المتعلقة بالفن التراثي الإماراتي، ومساهمتها في تطور البلاد ومبادرات الانماء مع التركيز على القيم التراثية التي مازالت مترسخة في الهوية الهندسية للدولة منذ العام 1970.
هوية دبي المعمارية
كما ركزت المنصّة الحوارية على إنجازات الحاكم السابق لإمارة دبي الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراه، وهوية دبي المعمارية، بالإضافة إلى إنجازاته على مستوى البنية التحتية، من تأمين المرافق العامة والاجتماعية بالإضافة إلى الخطوات العملاقة في تأمين القوى العاملة المختلفة الثقافات لتنفيذ مشاريع البنى التحتية مع المحافظة في نفس الوقت على الهوية الإماراتية.
كما أشاد المشاركون برؤية سموه وإنجازه مطار دبي القديم وميناء راشد كمراكز مواصلات شكلت أساساً في وضع دبي على الخارطة الاقتصادية ومحطة مركزية للنشاطات التجارية. كما تناولت المنصة العقبات والإمكانات المحدودة التي واجهتها الإمارة في بداياتها وكيف أصبحت بقيادة حكامها الرشيدة دولة قوية ذات تأثير مالي واقتصادي.
محطات خالدة
استعرض سالم الموسى مع الحضور لقاءاته مع الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراه، وأفراد العائلة الحاكمة، سلسلة من المحطات الإنمائية المهمة في تاريخ الإمارات وتعاونه مع شخصيات اقتصادية مهمة ساهمت في وصول الدولة على ما هي عليه، وذكريات شدّت أواصر الحنين إلى حقبة بسيطة ومتواضعة.
ولاقت المنصة الحوارية استحسان الحضور من خلال تغطيتها المفصّلة للموضوع، كما شهدت بعد اختتامها استفسارات حول التقدم الذي حققته «فالكن سيتي أوف وندرز».
