نشرت صور لرئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، وهو يشاكس طفلته في أحد شوارع لندن قبل الذهاب إلى العمل، وظهر كاميرون حاملاً ابنته فلورنس على كتفيه متجهاً بها إلى دار الحضانة، وذلك قبل أن يذهب إلى مقر عمله بمجلس الوزراء، وسرعان ما انتشرت تلك الصور بطريقة مذهلة على مواقع التواصل الاجتماعي، وتعدد التعليقات بين منبهر بعفوية كاميرون وبين مستنكر لهذا الفعل.
وفضل كاميرون أن يحمل ابنته الصغيرة على كتفيه، وأن يحمل “السكوتر” الخاص بها في يده. وبحسب الصور التي نشرتها صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، فقد بدا كاميرون سعيداً ومبتسماً بينما تعبث الفتاة الصغيرة ذات الثلاثة أعوام بيديها الصغيرتين في وجه أبيها.
فقد كانت فلورنس تستمتع وهي تلعب “دور القائدة” مع أبيها.
وبعد إيصاله ابنته إلى الحضانة الخاصة، عاد كاميرون ليلحق باجتماع مجلس الوزراء، الذي كان من المقرر أن يناقش مجموعة من الموضوعات على رأسها الأزمة الأوكرانية، وبعض الموضوعات المتعلقة برواتب القطاع العام.
ونقلت الصحيفة عن كاميرون قوله: “ربما مرة واحدة كل أسبوع، أو كل أسبوعين أو حتى كل شهر، أحاول أن أقوم بدور الأب وأوصل أولادي للمدرسة، حيث يجب أن أكون زوجا لطيفا وأبا حنونا ورئيس وزراء مجتهدا في نفس الوقت”.



