تحتفل مجلة ماجد المخصصة للأطفال بمناسبة مرور 35 عاماً على إصدارها وهي مجلة أسبوعية للأطفال ما بين سن السابعة والرابعة عشرة، وتصدرها شركة أبوظبي للإعلام كل يوم أربعاء.

وتعتبر مجلة “ماجد” التي صدرت في أبوظبي يوم 28 فبراير 1979 هي الأوسع انتشاراً بين المجلات التي تعنى بثقافة الطفل وشـؤونه في العالم العربي، فمنذ انطلاقتها هدفت إلى تعزيز انتماء الطفل العربي نحو دينه ووطنه وأمته، وحثه على اللحاق بركب التطور العلمي، ونشر الثقافة والمعرفة وتشجيع المواهب وتنمية المدركات، عبر تنوع مواضيع صفحاتها الـ 64 التي تقدم بأسلوب فني راق يجذب كافة الفئات العمرية.

وتستعين “ماجد” بآراء خبراء وأدباء من الوطن العربي في كثير مما يكتب في المجلة، ولكن تبقى الغلبة لرأي الأطفال أنفسهم، والذين يشاركون في إصدار المجلة بشكلها وتبويباتها النهائية. وهناك شخصيات أساسية في المجلة لا تتغير، وهي تحصل على أعلى التقييمات في الاستبيانات المتكررة مثل شخصية كسلان جداً، وأمونة المزيونة، ومدرسة البنات، وفريق البحث الجنائي.

وتهتم “ماجد” بالبيئة، ويتمثل في أمرين أولهما أنها عقدت علاقة صداقة معها وطبقته بالفعل لا القول، حيث إنها تطبع من ورق أعيد تدويره، وثانيها احتواء المجلة على تبويبات خاصة بالبيئة تعلم الأطفال كيفية الاستفادة من الأدوات القديمة وتحويلها إلى أخرى جديدة.

وقد شارك في إنجاز صفحاتها تحريراً ورسوماً وصوراً، منذ العدد الأول وحتى اليوم، نخبة من المحررين والكتّاب والرسامين والمصورين، الذين باتت شخصيات قصصهم علامة فارقة في حياة الأجيال. هذا إلى جانب القصص التربوية الهادفة، والتعليمية التثقيفية، والترفيهية المسلية، ومجموعة من قصص الرسوم لمسلسلات بوليسية وفكاهية وحماسية.