بعد صراع مع المرض، ومسيرة حافلة بالأغنيات والقصائد الثورية والوطنية، ودعت فلسطين مساء أول من أمس، شاعرها إبراهيم محمد صالح الملقب "أبو عرب"، عن عمر يناهز 83 عاماً، والذي قضى نحبه في مدينة حمص السورية مقر إقامته.

وتوفي منشد وشاعر الثورة الفلسطينية، بعد أن قدم ما يقارب 300 أغنية وقصيدة، مزج فيها الألم بغد مشرق، ورسم خلالها الأمل لعشاق الحرية، واعتاد الفلسطينيون على غنائها وترديدها في مناسباتهم الوطنية، فكان غيابه خسارة مؤلمة، وفقدانه مأساة حقيقية.

وقدم أبو عرب خلال مسيرته الفنية الحافلة مجموعة من أهم الأغنيات الوطنية، منها من سجن عكا، العيد، الشهيد، دلعونا، يا بلادي، يا موج البحر، هدي يا بحر هدي، يا ظريف الطول زور بلادنا، وأغاني العتابا والمواويل. وولد أبو عرب في قرية "الشجرة" قضاء طبرية في فلسطين عام 1931، وكان قد أسس فرقته الأولى في الأردن في 1980، وسميت بفرقة "فلسطين للتراث الشعبي"، وكانت تتألف من 14 فناناً، وبعد مقتل الفنان ناجي العلي، وهو أحد أقارب أبو عرب، تم تغيير اسم الفرقة إلى فرقة "ناجي العلي".