من عالم المشاهير، ومع مارلين مونرو وشارلي شابلن وأم كلثوم، وغيرهم من شخصيات فنية كلاسيكية معروفة، انطلقت الطالبة الجامعية الإماراتية مروة العوضي، سنة رابعة شؤون دولية بجامعة زايد بدبي، بإبداعاتها الفنية، فأبدعت برسوماتها، وأثبتت موهبة كبيرة تفوق سنوات عمرها، لتؤكد قدرة الفتاة الإماراتية على النجاح في عدة مجالات، فإلى جانب دراستها، تمارس هوايتها وتتواصل عبر "أنستغرام" مع زبائنها، في خطوة أولى لمشروع أكبر، وطموح أوسع، وحلم لن تتخلى عنه.

موهبة فطرية

موهبة مروة الفطرية حولت كل ما حولها إلى لوحات فنية، فلا تكاد تقع عيناها على شيء، إلا وقد نقشت عليه رسومات متميزة لتجعل منها قطعة فنية رائعة، فإلى جانب أكواب القهوة، ترسم العوضي على أغطية الهواتف النقالة والوسائد، ولكن ذلك لم يشبع شغفها.

"البيان" تواصلت مع مروة العوضي، لتتحدث عن موهبتها وآلية عملها وأحلامها.

"بدأت موهبة الرسم تظهر لدي منذ الصغر" بهذه العبارة بدأت العوضي حديثها، مشيرة إلى أنها نجحت في استثمارها بشكل جيد بفضل دعم عائلتها وصديقاتها اللاتي لاحظن شغفها بالرسم، وقالت: أرسم بـ"الاستنسيل"، وأستخدم الورق وقلم الحبر الأسود، وأميل لرسم الشخصيات الفنية الشهيرة ذات الملامح المميزة كمارلين مونرو وشارلي شابلن وأم كلثوم وأودري هيبورن وغيرهم، وبعد الرسم على الورق أقوم بنسخ ما رسمت، ثم أطبعها عن طريق جهاز الليزر المخصص للطباعة، وبذلك نحصل على صورة نظيفة مطبوعة بشكل احترافي.

وأشارت العوضي إلى أن شقيقتها وضعت لها الخطوات الأولى لمشروعها الذي بدأ بالانتشار، إذ تقوم بتنزيل صور منتجاتها الفنية عبر "أنستغرام"، ومن خلاله يتواصل معها زبائنها، كما يطالبها الكثيرون برسومات معينة. وذكرت العوضي أنها بعد التخرج لن تتخلى عن مشروعها. وهي ترى أن الفتاة الإماراتية تمتلك إرادة كبيرة، وقدرة على تحقيق أحلامها وطموحاتها.

 

موازنة

رغم ما حققته مروة العوضي من نجاح في مشروعها، إلا أنها تؤكد بأن انشغالها بالدراسة الجامعية جعلها تقصر بعض الشيء في ممارستها لفنها، مؤكدة بأنها ستسعى للموازنة بين دراستها ومشروعها، واستغلال وقت الفراغ في الارتقاء بمشروعها.