تلقى صناعة الفخار اهتماماً خاصاً من قبل نادي تراث الإمارات، تنفيذاً لتوجيهات سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، والذي يحرص على الحفاظ على كل مكونات تراث الدولة وميراث الأجداد، وضمن الفعاليات المصاحبة لمهرجان سلطان بن زايد التراثي تزَين السوق الشعبي بالمنتجات الفخارية، والتي تُصنع أمام الزوار من أبناء الإمارات من الجيل الجديد والسياح بطريقة تقليدية ساحرة أبهرت كل من شاهدها، فانحنى تحيةً لواحدة من الصناعات التراثية التي تُعتبر عملاً فنياً راقياً بإمكانيات بسيطة تشابه مثيلتها في أزمان غابرة.

وفي حوار قصير مع أحد المشاركين بصناعة الفخار في السوق الشعبي بمدينة سويحان التي تحتفل بمهرجان سلطان بن زايد التراثي الذي تتواصل فعالياته إلى 15 من الشهر الجارى، أفاد صانع الفخار والذي له باع طويلة في هذه المهنة "أن الإماراتيين عرفوا صناعة الفخار منذ آلاف السنين، واعتبرت مهنة يدوية تراثية تعمل الجهات الرسمية المعنية كنادي تراث الإمارات على المحافظة عليها من الانقراض عبر تشجيع الحرفيين على ممارستها وإعطائها طابعاً سياحياً تسويقياً مميزاً كمنتجات يدوية" ، وأشار إلى أن مهرجان سلطان بن زايد التراثي في موسمه الجديد ومن خلال السوق الشعبي يعتبر قد ساهم بشكل كبير في الترويج لهذه الصناعة التقليدية القديمة، التي ترجع إلى آلاف السنين.