تشهد عروض دارة الدكتور سلطان القاسمي للدراسات الخليجية، أحد أبرز مواقع مهرجان أضواء الشارقة، نجاحاً كـــبيراً مع استقطاب أعداد كبيرة من السياح في كل ليلة، لمتابعة عروض الأضواء والألحان التي تعكس النفائس والمـكنونات القيمة الموجودة في الدارة، عبر تصاميم رائــعة ومبهرة على واجهة المبنى الأمامية، لتُــــضيف رونقاً وألقاً إلى ذلك الصرح العمراني العريق، ويتألق المبنى بتصاميمه الأخّاذة كالأيقونة البرّاقة خلال الفترة بين 6-14 فبراير.

ويسرد عرض دارة الدكتور سلطان القاسمي للدراسات الخليجية قصص المحتويات الفريدة والنفيسة المـــوجودة في داخله، والمجموعة الخاصة لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، التي جمعها على مدى 25 عاماً، والتي تتضمن خرائط تعود إلى مئات السنين، ومخـــطوطات عن تاريخ المنطقة، إضافة إلى نماذج لسفن شراعية أوروبية ومــحلية، أدت دوراً رائداً في تاريخ الإبحار في المنطقة.

وقد تم اختيار هذا الصرح المتميز الذي يقع ضمن المدينة الجامعية بالشارقة، لإضافته ضمن مواقع مهرجان أضواء الشارقة أول مرة هذا العام، لِما يتميز به من أهمية ثقافية وتاريخية وحضارية، جعلت منه أحد أبرز معالم إمارة الشارقة، ويتميز المبنى بتفاصيل عمرانية وزخارف إسلامية، جعلت من واجهاته مثالية لعروض الأضواء والألوان، لا سيما مع احتفاء المهرجان هذا العام باختيار الإمارة عاصمة للثقافة الإسلامية.

وتحرص هيئة الإنماء التجاري والسياحي على إضافة الجديد والمتميز في اختيار عروض ومواقع مهرجان أضواء الشارقة، إذ تمت إضافة مواقع جديدة هذا العام، تتميز كل منها بالعمارة الإسلامية والعربية، وتمتلك أهمية ثقافية وسياحية وتراثية، وكما في كل عام، استقطبت الهيئة فنانين عالميين لدراسة هذه المباني، وتصميم عروض مخصصة تُبرز عراقتها وجمالياتها العمرانية.