خمسون خيلاً سيكونون أبطالاً لعرض «كفاليا في قصر الحصن» الذي سيقدم في افتتاحية فعاليات مهرجان قصر الحصن الذي يقام للمرة الثانية على التوالي من 22 فبراير ولغاية 1 مارس المقبل، وللتعرف إلى هذه الخيول، أقامت هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، ظهر أمس، جولة صحافية في مقر قصر الحصن في أبوظبي.

حيث نصبت الخيمة البيضاء على مساحة 2440 متر مربع، كأسطبل لإقامة هذه الخيول التي تنمتي إلى 11 سلاسة مختلفة، منها الإسبانية الصافية، والخيول العربية، وكومتويس، والبوني الصغير وغيرها.

العودة إلى التاريخ الإماراتي

قالت فيرلاند فيرغيسن، المتحدثة باسم الفرقة، وإحدى المؤديات في العرض، إن «الأحصنة وصلت قبل خمسة أيام على متن طائرة خاصة، ومنذ أن وصلت وهي في فترة راحة، على أن تبدأ التدريبات منذ اليوم، وذلك بعد أن بقينا في عرض لأستراليا مدة سنة كاملة».

وأوضحت «استغرقت التحضيرات ما بين الأفكار المتقرحة لغاية الوصول إلى الفكرة النهائية، ومن ثم التمرينات، نحو الخمسة شهور». وأضافت «كان مهماً بالنسبة إلينا أن نعود إلى التاريخ الإماراتي، وإلى المراحل المهمة التي شكّلت منعطفاً في التاريخ، مع الاعتماد على المزايا والأعمال التي يقوم بها الإماراتي».

ومن هذه الأعمال اختاروا، كما أوضحت، تقديم لوحات لها علاقة بصيد اللؤلؤ، والصيد بالصقور.

وتحدثت فيرغيسن عن علاقة المدربين بالخيول، وقالت «لدينا مساحة كبيرة للاهتمام بهم، وتدريبهم بشكل مريح»، وأشارت إلى أن فترة الأداء الخاصة بكل حصان لا تتجاوز الثماني دقائق.

 وقالت «أصغر خيل مشارك في العرض اسمه تروباردو (80 سم)، وعمره 15 سنة، وهو من سلاسة الأحصنة الصغير (مينياتور)، ويبلغ طول أكبر نجوم العرض «ميرلين» 180 سم، وعمره 6 سنوات، وهو من سلاسة بيرشيرون».

الاحتفال بالخيول

يحتفي كفاليا بالعلاقة الوطيدة بين البشر والخيول، وبفلسفته هذه جذب أكثر من أربعة ملايين مشاهد في كل أنحاء العالم، وسيستعرض العرض الذي سيقام أول مرة في الإمارات، عدداً من أنواع فنون الفروسية، جامعاً بين الخيول وأداء الفنانين الذين يصل عددهم إلى خمسين فناناً، أمام خلفية من الصور والأضواء المتغيرة باستمرار التي تعرض على شاشة بقياس 60 متراً، بينما يبلغ عرض المنصة 50 متراً، تمنح الأحصنة المحررة من أي لجام القدرة على الانطلاق بأقصى سرعة لها.