قام سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس نادي تراث الإمارات بجولة أمس في ميدان سويحان الذي سيشهد انطلاق فعاليات مهرجان سلطان بن زايد التراثي 2014 في الثاني من فبراير القادم، وقف على آخر الاستعدادات والتجهيزات في أرض المهرجان.
وعبر سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان عن ارتياحه لعمل اللجان التي أنهت جميع الأعمال والاستعدادات في أقسام المهرجان الذي أصبح يحتل مكانة بارزة في خارطة المهرجانات التراثية والثقافية في المنطقة.
حفظ الموروث
وقال سموه: إن مهرجان سلطان بن زايد التراثي يأتي ترجمة للرؤية الحكيمة والتوجيهات السامية لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، في حفظ الموروث، ونقله للأجيال بكل أمانة والعمل على تحقيق رؤية الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بأن تكون دولة الإمارات في مصاف الدول المتقدمة في كافة المجالات.
وتفقد سموه خلال الجولة "شبوك" المزاينة والمنصة الرئيسية وشبوك مسابقة المحالب والسوق الشعبي والقرية التراثية، ومضامير السباق، وأصدر سموه التوجيهات بإنشاء منصات إضافية للجمهور تكون قريبة من شبوك المزاينة، ليتسنى للملاك والجمهور متابعة المنافسات ومراحل التصفيات عن قرب.
رسالة المهرجان
كما تفقد سموه المركز الإعلامي ووجه بضرورة توفير كل الخدمات ووسائل الاتصال للإعلاميين، ليقوموا بدورهم في نقل فعاليات المهرجان بطريقة ناجحة ويؤدوا مهمتهم النبيلة في إيصال رسالة المهرجان التراثية والثقافية إلى الشعوب كافة. واستمع سموه خلال الجولة إلى شرح مفصل من أعضاء اللجان عن الأعمال والتجهيزات التي أنجزتها وما قامت به من إضافة لمواقع جديدة في هذه الدورة، للارتقاء بالمهرجان وتنويع فعالياته وإخراجه في أجمل صورة.
ورافق سمو الشيخ سلطان بن زايد خلال جولته أحمد سعيد الرميثي رئيس اللجنة العليا المنظمة للمهرجان وعامر بخيت النوه المنهالي عضو اللجنة العليا المنظمة رئيس اللجنة الإعلامية، وعدد من أعضاء اللجنة العليا المنظمة.
جهود
أكد سمو الشيخ سلطان بن زايد، في ختام جولته ضرورة توفير كل الخدمات للجمهور والمشاركين في جميع فعاليات المهرجان، وتذليل كافة العقبات لضمان مشاركة تليق بمستوى المهرجان وتحقق رسالته ورؤيته. وأثنى سموه على الجهود الكبيرة التي بذلتها اللجنة العليا المنظمة واللجان الفرعية للمهرجان والتي عملت على تنفيذ التوجيهات وسعت للارتقاء بالمهرجان بما يؤكد تحملها للمسؤولية الوطنية، وإبراز هذا الحدث التراثي الثقافي الهام بما يليق والمكانة التي وصلت إليها دولة الإمارات على الصعيد العالمي بارتقائها أعلى المراتب في المجالات كافة.
