لا أحد كان يتصور فضيحة غرامية في عهد الرئيس الاشتراكي فرانسوا هولاند تجعل صورته وتفاصيل حياته الشخصية تتصدر صفحات الجرائد والمجلات وتطيح بسيدة فرنسا الأولى المعروفة بشخصيتها القوية وبتحكمها في كل صغيرة وكبيرة.
إلا أن الفضيحة التي فجرتها مجلة كلوزير المتخصصة في أخبار النجوم والمشاهير شغلت الرأي العام الفرنسي والدولي منذ أسبوعين بعد كشفها عن العلاقة الغرامية الخفية التي تجمع الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند المتكتم عن حياته الخاصة منذ دخوله المعترك السياسي قبل أربعين عاما بالممثلة الشابة جولي غاييه ذات الواحد والأربعين ربيعا.
والتي أجبرته السبت على الإعلان عبر وكالة الأنباء الفرنسية انفصاله عن شريكة حياته منذ سبع سنوات فاليري تريرفيلر، فمن هي هذه المرأة التي أطاحت بقلب الرجل الأول بفرنسا وأزاحت السيدة القوية فاليري تريرفيلر من قصر الإليزيه؟
الشقراء الهادئة
اسمها قبل أسبوعين كان لا يتعدى بعض المقالات الصحافية المحتشمة في صفحات الجرائد المتخصصة في الفن والسينما عن أدوارها الثانوية في أفلام تلفزيونية وسينمائية أو تجاربها في ميدان الإنتاج والإخراج.
لكن منذ أسبوعين صارت المرأة الأولى التي صار الكل يبحث عنها ويريد معرفتها واكتشاف جوانب من حياتها، حتى أن البعض راح يحقق في شجرة عائلتها وفي أصل أجدادها الأوائل الذين يكون فرد منهم ينحدر من العائلة الملكية الفرنسية.
جولي غاييه (41 عاما) شقراء ذات عيون مخملية هزت عرش الرئيس الـ24 في تاريخ فرنسا، حيث تقيم علاقة عاطفية معه منذ نحو عامين كما كشفت عنه وسائل إعلام فرنسية وهي أم لولدين من زوجها الأول المخرج الأرجنتيني سانتياغو أميغورينا، أصدقاؤها يقولون عنها إنها امرأة بسيطة تحب الحياة، تبتسم دائما، تقدس العائلة والأصدقاء.
جوانب خفية
في ملفها الخاص حول العلاقة الخفية بين الرئيس والممثلة، كشفت مجلة كلوزير عن بعض من الجوانب الخفية من يومياتهاالتي تكون تعيش بصحبة صديقة لها في الدائرة الباريسية الـ11، تحب أخذ قطارات الأنفاق «المترو» للتنقل داخل باريس .
تنحدر من عائلة فرنسية عريقة، من أم تاجرة أثريات وأب طبيب جراح بمستشفى باريسي، وجد جراح كذلك شارك في الثورة الفرنسية، وهي شابة تلقت دروسا في الغناء والمسرح، وفي الجامعة درست علم النفس وتاريخ الفن.
رفعت الممثلة الشابة شكوى إلى نيابة باريس في نهاية مارس 2013 للتعرف إلى المسؤولين عن شائعات سرت على الإنترنت وأفادت عن ارتباطها بعلاقة مع فرانسوا هولاند.
فهل ستكون هذه الشقراء الأنيقة سيدة فرنسا القادمة، وهل ستتمكن من ملك قلوب الفرنسيين كما ملكت قلب الرئيس قبل ذلك؟
نشاطها السياسي
جولي غاييه متشبعة منذ صغرها بأفكار الاشتراكيين واليسار، وناشطة فعالة في الحياة السياسية ومن الفنانين الفرنسيين الملتزمين بالقضايا الاجتماعية، في 2007 بدأت نشاطها السياسي إلى سيغولين روايال)،وفي 2011 أعلنت دعمها لترشح هولاند.
حيث نقلت بعض وسائل الإعلام الفرنسية بأن علاقتهما بدأت لأول مرة خلال تجمع انتخابي بالعاصمة باريس، حيث أفصحت لإحدى صديقاتها في تلك الفترة بأنها تعرفت على رجل يكبرها سنا ويختلف عن الرجال الذين عرفتهم لحد الآن لكن من دون ذكر اسمه.
