نظمت شركة «المصب» معرضاً ومزاداً لبيع مجموعة من التحف والأعمال الفنية النادرة، وذلك في فندق مينا السلام في دبي، وقدمت الشركة في مزادها السابع مجموعة جديدة تتكون من كنوز عالمية مثل الأثاث الفيكتوري في القرن العشرين، والروسي والعثماني والفارسي في القرن التاسع عشر، والسجاد الإيراني.
واللوحات الاستشراقية للقرنين التاسع عشر والعشرين، وجواهر من أشهر المحترفين مثل دار غارارد البريطانية والمصمم اللبناني معوض، وذلك من خلال عرض نحو 146 تحفة وقطعة فنية نادرة تتراوح قيمتها بين 2000 و588000 درهم إماراتي.
وقد اختار القائمون في الشركة المتخصصة بالمزاد، دولة الإمارات العربية المتحدة كمركز رئيسي لهم، وذلك لأهميتها على المستوى الثقافي والتجاري، كما غدت حلقة وصل بين الغرب والشرق، طامحين لجعلها مصباً ومقراً لتداول التحف القديمة والأعمال الفنية المهمة في العالم.
الاستثمار الأفضل
وأكد علي البياتي الرئيس التنفيذي للدار لـ«البيان» أصالة التحف والقطع الفنية المعروضة وأن لديهم من يثمن هذه التحف والقطع الفنية النادرة، كما يوجد زبائن يعرفون مدى قيمتها، وأشار إلى أن سوق التحف والقطع الفنية النادرة تزداد أهمية يوماً بعد آخر في عالمنا العربي والعالم أجمع.
ونعمل على تقديم النصح والمشورة للزبائن ومساعدتهم على اختيار الاستثمار الأفضل عند شراء التحف والأعمال الفنية ونوفر لهم مجموعات مختارة يصعب العثور عليها واقتناؤها إضافة إلى الخصوصية التي نوفرها سواء للبائع أو المقتني.
كما يؤمن القائمون بأن اقتناء التحف والأعمال الفنية النادرة هو استثمار آمن، خاصة خلال الأوقات الاقتصادية غير المستقرة، هذه هي الثقافة التي تحاول المصب مشاركتها مع زبائنها.
ازدهار
يشهد سوق التحف والأعمال الفنية النادرة رواجاً في أوقات الازدهار الاقتصادي، ولكن ما حدث أخيراً أن العديد من الأعمال الفنية والتحف تضاعفت قيمتها في السنوات الثلاث الأخيرة بالرغم من الأوضاع الاقتصادية التي يمر بها العالم.
