حددت الدكتورة ناديا بوهنّاد مدير عام مؤسسة سيكولوجيا للاستشارات، 9 خطوات للبدء بعام أكثر إيجابية، وأكدت على أهمية أن يقرر الإنسان البدء بتنفيذ هذه الخطوات. جاء هذا خلال المحاضرة التي ألقتها في مركز سلطان بن زايد للثقافة والإعلام تحت عنوان «كيف تبدأ 2014 بقوة وطاقة إيجابية»، وذلك مساء أول من أمس في مقر المركز في أبو ظبي.

واستشهدت بقول لروبريت شارما «تذكر إن لم يكن ماضيك جيداً، فذلك لا يعني أن مستقبلك لن يكون رائعاً.

وشددت على أهمية أن يقنع الإنسان نفسه للقيام بالتغيير بدلاً من التفكير السلبي. والأهم من هذا أن يقع في غرام نفسه عندما يسامح من أساؤوا له، لأن عدم سماح الآخرين يستحضر الحزن والإحساس بالذنب، أي كل الطاقة السلبية.

تقييم

قالت الدكتورة ناديا بوهناد جاء في «كتاب السر وقانون الجذب»، إن التفكير الإيجابي يجلب المشاعر والأحداث الإيجابية، والتفكير السلبي يجلب المشاعر والأحداث السلبية. وأوضحت على الإنسان أن يبدأ 2014 بقوة، وأول الخطوات تقييم حياته خلال السنة الماضية، بالورقة والقلم، على أن يطور ويعدل ويتغير، وأكدت على مسألة أن التغيير الكامل غير وراد، ولا يمكن لشخصية انطوائية أن تصبح اجتماعية، ولكنه من الممكن أن يعدل من سلوكه.

وأشارت إلى أهمية أن يضع الإنسان قائمة لتقييم علاقته الاجتماعية، وفق ثلاث خانات، وهي الإيجابيون الذي أثروا بالشخص وتعلم منهم، والمحايدون الذين لم يضروا أو ينفعوا، والسلبيون الذين أساؤوا بطاقتهم السلبية.

وشددت على ضرورة اتخاذ قرار حاسم في إخراجهم من دائرة الحياة الشخصية، خاصة إذا لم يكونوا من الأقارب. وأوضحت أنه من الصعب إلغاء الأقارب من الحياة، لكن المطلوب في حالات كهذه، تغيير التعامل والسلوك لمنع السلبية التي تأتي منهم.

أهداف

وأشارت بوهناد إلى أهمية كتابة الإنسان لأهدافه في الحياة في كل المجالات الشخصية والأسرية والاجتماعية وغيرها. على أن تتراوح بين ثلاثة وأربعة أهداف، لأجل أن تتحقق، على أن يبدأ العمل على تحقيقها بشكل منظم ومنطقي.

ثم تحدثت عن أهمية تمارين ما قبل النوم، وقالت: على الإنسان أن يقطع عهداً على نفسه بألا يذهب إلى النوم وهو حزين، لأنه سيصبح في اليوم التالي بنفس الطاقة السلبية. وأوضحت، من الممكن للإنسان أن يكتب كل ليلة قبل النوم قائمة بالإنجازات الإيجابية والمفيدة التي قام بها خلال يومه.

 

مساعدة

شددت الدكتورة ناديا بوهنّاد على أهمية أن يكون الإنسان إيجابياً، وقالت، كلما كان الإنسان إيجابياً، جذب الإيجابيين في حياته، وكلما استسلم للسلبية، سيجد نفسه في مستنقع يصعب التخلص منه، إلا بمساعدة مختص.