اختتمت في رأس الخيمة فعاليات الدورة الحادية عشرة من مهرجان عوافي، الذي انطلق في الثاني عشر من ديسمبر الماضي، في منطقة عوافي الطبيعية السياحية، التي تحتضن معظم فعاليات المهرجان سنويا، فيما استضاف نادي ضباط الشرطة في رأس الخيمة باقة الفعاليات الرياضية ضمن المهرجان.

دفع رباعي

وقدرت اللجنة العليا المنظمة للمهرجان رواد وحضور الدورة الحادية عشرة بنحو 100 ألف شخص، معظمهم من المواطنين، من شتى الإمارات، والمقيمين على أرض الدولة، ودول الخليج العربي، بجانب عدد من السياح، منهم حوالي 20 ألف حضروا بطولة (تل عوافي) لتصعيد وتسلق التلال الرملية (العرقوب) بواسطة مركبات الدفع الرباعي، التي شكلت أكثر فعاليات المهرجان استقطابا للجمهور، تعقبها فعاليات مسرح عوافي والقرية التراثية وحديقة العائلات.

إقبال جماهيري

وشهد اليوم الأخير من المهرجان إقبالاً جماهيريا كبيرا، وغص مسرح عوافي في القرية التراثية بالجمهور، الذي غلب عليه العنصر النسائي والأطفال، بجانب مرافق المهرجان الأخرى ومنطقة عوافي الطبيعية السياحية في رأس الخيمة إجمالا. واشتملت الفعاليات الختامية على أوبريت (قصة وطن)، نظمته جمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية في رأس الخيمة، بمشاركة مجموعة من الفنانين الإماراتيين، من ممثلين ومطربين، مع مشاركة عدد من الأطفال والشباب، وقدمت فرقة تراثية عروضها في القرية التراثية.

وأكد الشيخ محمد بن كايد القاسمي الدعم الكبير، الذي يحظى به المهرجان، من قبل صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، بجانب رعاية وتوجيهات سمو الشيخ محمد بن سعود بن صقر القاسمي، ولي عهد رأس الخيمة.

 

حضور تراثي

 

أشار الشيخ محمد بن كايد القاسمي إلى أن قيمة المهرجان تتمثل في دوره في تنشيط القطاع السياحي برأس الخيمة، ودوره في تعزيز حضور التراث الإماراتي، الوطني والشعبي، اجتماعيا ورسميا، معربا عن شكره وتقديره لدور "اتصالات"، الراعي الرسمي لمهرجان عوافي، وبقية المؤسسات الراعية للمهرجان.