لأن الشهرة لا تأتي مصممي الأزياء على طبق من ذهب لمجرد انخراطهم في المجال أو تنظيمهم عروض أزياء في الخارج أو افتتاح متاجرهم الخاصة، فضلاً عن أن تحقيق أرباح جيدة لا يعني بالضرورة انتشاراً واسعاً وسمعة رنانة، التقينا مجموعة من المصممين لنتعرف إلى الأزياء التي فتحت أمامهم أبواب الشهرة، وجعلتهم تحت الأضواء بعد سنوات من العمل والاجتهاد.

1991

تقول المصممة منى المنصوري: رافقتني الشهرة منذ أول يوم قررت فيه الانخراط في مجال تصميم الأزياء، لأنني كنت أول مصممة أزياء إماراتية، وصاحبة أول عرض أزياء أقيم في الدولة عام 1991، كما أن مساندة بعض الفنانات ممن لهن شعبية وشهرة لي، مثل: أريام، ورغدة، وديانا كرزون، لفت إليّ الأنظار بشكل كبير ومكنتني من إثبات نفسي بقوة بالساحة. وأضافت: اعتدت أن أختم عروض أزيائي بتقديم رسائل متنوعة، وهو الشيء الذي لم يسبقني إليه أحد، كما أن تعاوني مع المغنية بلقيس مؤخراً شكل نقلة نوعية في شهرتي، نظراً لكثرة متابعيها ومعجبيها.

من الألماس

ويعود مصمم الأزياء العالمي وليد عطا الله بالذاكرة إلى الوراء قليلاً ليخبرنا عن التصميم الذي سجل له شهرة استثنائية في عالم الموضة، على رغم أنه لم يكن الأول من أعماله، ويقول: بداياتي في عالم الشهرة كانت من خلال تصميمي للفستان الأغلى بالعالم والمرصع بالألماس، حيث قُدر ثمنه وقتها بمليون ونصف المليون دولار، وأعتبر هذا التصميم النقلة النوعية في حياتي العملية.

شام

أما المصممة هويدا البريدي فكانت شهرتها من خلال أول مجموعة عمل متكاملة قدمتها في روما عام 2005، وقد أطلقت عليها اسم "شام"، نظراً لظروف إقامتها خارج البلاد، وتعبيرا ًعن شوقها ومشاعرها تجاه بلدها سوريا وتقديراً منها للتراث والعراقة الأصيلة التي تتميز بها بلدها.

وتميزت مجموعة "شام" التي سجلت شهرة هويدا البريدي، بالعمل اليدوي ابتداءً من القماش إلى التصميمات والأكسسوارات اليدوية التي تعكس حضارة وخيرات الشام وتعكس ملامحها عموماً العمرانية والطبيعية، حيث لاقت رواجاً وإعجاباً كبيراً بين الأجانب عند عرضها في روما، وكانت السبب في اختيار هويدا على استثناء حصري لتكون أول مصممة غير إيطالية، تحفل بتلبيس ملكة جمال إيطاليا لعام 2007، كما تم تكريمها عن نفس المجموعة كأحسن مصممة أزياء أجنبية في عام 2011.

 

سيرين عبد النور

قام المصمم سهاد عاقوري عام 2003، بتصميم فستان زفاف من الكريستال على الطريقة اليابانية، وكان في ذلك الوقت يبحث عن وجه نسائي غير مستهلك في وسائل الإعلام وقد وقع الاختيار حينها على المغنية والممثلة سيرين عبد النور، التي ما إن نُشرت صورها بالفستان في إحدى المجلات حتى توالت الاتصالات به من سيدات أعمال وشخصيات نسائية معروفة لشراء الفستان.