تعرض الحساب الشخصي لعمرو دياب للاختراق، على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر". فوجئ جمهور دياب بعددٍ من التغريدات التي تشير إلى دعمه دستور العام 2014، الذي جرى الاستفتاء عليه يومي أمس وأول من أمس، ودعوته للمواطنين للتصويت بـ"نعم"، من أجل عودة الاستقرار وبناء المجتمع والعمل والإنتاج. وبدورها، قدّمت إدارة صفحة دياب على "فيس بوك" اعتذاراً عما حدث، مؤكدين أن دياب مُصر على موقفه بعدم توجيه الآراء تجاه موقف سياسي معين.