اعتبرت الكاتبة والإعلامية الإماراتية عائشة الكعبي، أن مسيرتها الإعلامية مواصلة لمسيرة المرأة الإماراتية. وأكدت أن المرأة الإماراتية بدأت العمل في الإعلام. جاء ذلك في مستهل محاضرتها "السيرة الإعلامية للمرأة الإماراتية"، والتي ألقتها في افتتاحية الموسم الثقافي الجديد لمركز سلطان بن زايد للثقافة والإعلام، وقدمت لها جنات بومنجل، قاصة ومترجمة وإعلامية وتشكيلية إماراتية، مساء أول من أمس في مقر المركز في أبوظبي، بحضور منصور سعيد المنصوري مدير إدارة الثقافة بالمركز.
رائدات الإعلام
كشفت عائشة الكعبي بأن عدد الصحفيات الإماراتيات المسجلات في جمعية الصحفيين بدولة الإمارات يبلغ 163. واستعرضت تاريخ رائدات المجال الإعلامي في الدولة، وقالت إن حصة العسيلي تعتبر أول إعلامية إماراتية عملت بإذاعة صوت الساحل عام 1965.
أما مريم أحمد، فهي الثانية في تاريخ العمل الإعلامي،فقد عملت مذيعة في تلفزيون أبوظبي منذ 1969.
كما استعرضت الكعبي تاريخ الإعلامية فاطمة حسن وقالت عملت مع العسيلي في تلفزيون الكويت من دبي منذ 69،أما سهام العصيمي فقد قدمت برنامج جنة الأطفال في تلفزيون الكويت من دبي وذلك عام 1969.
رائدات الصحافة
أشارت الكعبي إلى أن موزة خميس أقدم كاتبة عمود صحافي، وذلك بعد أن عملت بتلفزيون الكويت من دبي عام 1973.
ونوهت الكعبي إلى أن ظهور جيل من المواطنات اللواتي مارسن مهنة التقديم الإذاعي والتلفزيوني لفترات متقطعة منهن المذيعة عايدة حمزة والممثلة سميرة أحمد وزينب محمد وفاطمة هادي في دبي. كما ظهرت في الثمانينات أول مخرجة إماراتية وهي حصة لوتاه.
وتطرقت إلى الإعلامية خيرية ربيِّع وقالت إنها من مؤسسي جمعية النهضة النسائية عام 1974 والتحقت بالعمل الصحفي بمجلة "الأزمنة العربية" 1979 ، بينما تزامنت مريم يوسف بالعمل مع خيرية في مجلة "الأزمنة العربية".
كما تناولت الكعبي تجارب موزة مطر، وحلمية الملا، وعدد من الأسماء التي لم تكمل العمل في الإعلام مثل الدكتورة عائشة النعيمي، وأمينة بوشهاب، ومريم سالم. وأشارت إلى العديد من الأسماءالتي برزت في الإعلام مثل فضيلة المعيني، منى بوسمرة.
