تعيش النجمة الإسكتلندية سوزان بويل، حالة من الحزن الشديد، وتأسف لأن شهرتها والملايين التي جنتها، كانت السبب وراء تفكك عائلتها التي تحبها. وأفادت صحيفة "صنداي ميرور" البريطانية أن بويل (52 سنة)، تلقي اللوم في تفكك عائلتها على ملايينها وشهرتها.
وأشارت إلى أن بويل تجد نفسها غير قادرة على القيام بأي شيء لرأب الصدع الذي قسم عائلتها إلى فريقين متخاصمين. وأكدت أن بويل لا تنفك تلوم نفسها، وتعتبر أن شهرتها كانت السبب وراء الخلاف الشديد بين أفراد عائلتها، الذين ما عادوا قادرين على الوجود في مكان واحد حتى. ونقلت، عن شقيق بويل، البالغ من العمر 59 سنة "من الواضح أن هذا ليس خطأها، والأكثر إثارة للحزن، هو أن سوزان لطالما حاولت إسعادنا جميعاً". وأشار إلى أن شقيقته تجهش بالبكاء وتقول "لطالما أردت أن يكون أفراد عائلتي مقربين من بعضهم، ماذا يمكنني أن أفعل لتصحيح الأمور؟ كل هذا بسببي".