اجتمع أمس في قاعة "غودولفين" بأبراج الإمارات، عدد كبير من مشاهير الإعلام والفن والرياضة والثقافة، المنتسبين لبرنامج "سفير أبوظبي" الذي تنظمه هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، بهدف تأهيلهم لحمل لقب "سفير"، حيث تم تخصيص دورة خاصة لتثقيفهم عن مميزات الإمارة وجعلهم أكثر إلماماً بنشاطاتها، وبراعة في مخاطبة الشعوب كافة، وكل ذلك من أجل الترويج للسياحة في أبوظبي ودعم معارضها ومؤتمراتها وفعالياتها باحتراف عال وطرق إبداعية ذكية في المحافل الخارجية، وقد اشتملت الدورة على محاضرة شيقة حول كيفية تعامل المشاهير مع وسائل الإعلام.
سفراء السياحة
وحول البرنامج، قال محمد المرزوقي، مدير برنامج "سفير أبوظبي": انطلق البرنامج في عام 2008، بهدف إعداد كوادر وطنية تروج للسياحة وتدعم أنشطة الدولة بشكل عام وفعاليات أبوظبي بشكل خاص، وقد استهدفنا في البداية طلبة الجامعات وحققنا نتائج فاقت التوقعات، وفي عام 2013 ارتأينا تأهيل مشاهير الإعلام والفن والرياضة والثقافة ليكونوا سفراء للإمارة في مختلف المحافل والمناسبات الخارجية، فضلاً عن تزويدهم بالمهارات الضرورية التي تعزز حضورهم وفاعلية وجودهم في المجتمع.
واجب وطني
وقالت د. ناديا بوهناد، استشارية نفسية: أعد مشاركتي في برنامج "سفير أبوظبي" واجباً وطنياً، حيث يهدف البرنامج إلى إعداد قيادات إماراتية شابة في القطاعين السياحي والثقافي، تساهم في الترويج للإمارة وتعريف شعوب العالم على ثقافتها وتاريخها ومنجزاتها ومعالمها ومشاريعها الضخمة.
همزة وصل
أما الشاعرة شيخة المطيري، فقالت: شكل البرنامج إضافة رائعة في مشواري الحياتي، حيث تقدم دوراته الآلية الصحيحة والمثلى لتمثيل الدولة عموماً وأبوظبي خصوصاً، وقد استفدت جداً من محاضرة الإتيكيت العالمي والبروتوكول، لأن قواعد اللباقة والاحترام وأساليب التصرف تختلف من بلد لآخر،وقال حسن المزروعي مطلق حملة "فوق بيتنا علم": دمج المشاهير في هذا البرنامج سيشجع الشباب على الإقبال عليه والوعي بأهدافه أكثر، ما سينعكس بالإيجاب على دورهم ومهمتهم في المجتمعات الخارجية.
نصائح ذهبية
وجه الإعلامي أيوب يوسف نصائح ذهبية للمشاهير خلال محاضرة "كيفية التعامل مع وسائل الإعلام"، وأبرزها:
- لا تقدم معلومات غير دقيقة للإعلاميين.
- تجنب الحديث عن الطوائف الدينية والتوجهات السياسية.
- الانتقاد الزائد له نتائج عكسية غير مرضية.
- لا تتحدث فيما لا تفقه.
- ابتعد عن ذكر عيوبك في وسائل الإعلام.
- الجمهور فضولي، لذا ركز على ذكر المواقف الإيجابية الطريفة.
