وصل الشاب الإماراتي المغامر جلال بن ثنية إلى العاصمة القطرية، الدوحة في إطار رحلته عبر دول الخليج، التي تمتد إلى مسافة تبلغ حوالي 5,000 كلم، ويهدف من خلالها إلى نشر التوعية حول "مؤسسة الجليلة"، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، مؤسسة غير ربحية في الأول من أبريل من العام الجاري، بهدف الارتقاء بمكانة الدولة في مجال الأبحاث الطبية والتعليم.
وكان جلال قد انطلق في 21 الجاري من العاصمة العمانية مسقط باتجاه دولة الإمارات، ليدخلها من مدينة العين، وصولاً إلى إمارة أبوظبي في اليوم الرابع من الرحلة، حيث زار جلال مسجد الشيخ زايد للصلاة. وفي تعليق له على مجرى الرحلة، قال : "قد يظن بعض الناس أن هذه رحلة سهلة، غير أنهم لا يقدّرون التحديات الكبيرة في إيجاد مكان للنوم، وصعوبة المتابعة مع القليل من الماء والغذاء والكثير من التعب في العضلات والمفاصل".
وتابع جلال رحلته من أبوظبي باتجاه العاصمة القطرية، الدوحة قاطعاً الحدود مع المملكة العربية السعودية، واضطر إلى المبيت في محطة وقود تبعد 6 كلم عن الحدود لأخذ قسط من الراحة، وتابع رحلته وصولاً إلى الدوحة بعد مسافة 60كلم، حيث زار السفارة الإماراتية، ثم مركز قطر الاجتماعي والثقافي للمكفوفين للتعرف إلى أنشطتهم.
ويقوم جلال بن ثنية في مهمته النبيلة بنشر التوعية حول مؤسسة الجليلة وأهدافها، لا سيما برنامج تآلف، الذي تتبناه المؤسسة. ويعدّ برنامج تآلف البرنامج الأبرز لدى المؤسسة، وهو يهدف لتزويد أهالي ومعلمي الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بالموارد والأدوات اللازمة، لضمان حصول الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة على أفضل عناية ممكنة، سواء في المنزل أو المدرسة، تمهيداً لدمجهم مع نظرائهم في المجتمع.
رحلة إنسانية
قال الدكتور عبد الكريم العلماء، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الجليلة: نتابع رحلة جلال الإنسانية عن كثب، ونتمنى له كل التوفيق فيما تبقى من مغامرته. نحن في مؤسسة الجليلة فخورون بالدعم المجتمعي، الذي لمسناه منذ انطلاقتنا في شهر أبريل الماضي، وجلال هو خير مثال على هذا الدعم والتفاني ليس فقط من أجل الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، إنما من أجل تحقيق مستقبل مستدام للأمة ككل، من خلال منح فرصة لهؤلاء الأطفال ليكونوا أفراداً فاعلين ومنتجين في المجتمع.
