لايزال إمبراطور اليابان اكيهيتو الذي بلغ عامه الثمانين أمس ، يشارك في فعاليات مختلفة رغم خضوعه لجراحة في القلب العام الماضي ، لكن منتقدين يقولون إنه عادة ما يتم استغلال عمر الإمبراطور لأغراض سياسية.
وقام اكيهيتو وزوجته الإمبراطورة ميتشيكو فى وقت سابق من الشهر الجاري بزيارة إلى الهند استمرت ستة أيام وهي الأولى من نوعها لإمبراطور ياباني. وكان الزوجان قد قاما بهذه الزيارة قبل 53 عاما بصفتهما وليا العهد.
كما أقام الإمبراطور حفل شاي في طوكيو لقادة رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) الزائرين وزوجاتهم ، على هامش قمة اليابان-آسيان في منتصف ديسمبر . وجاء هذان الحدثان المهمان في الوقت الذي تسعى فيه الشركات اليابانية لتحقيق نجاحات أكبر في الهند و رابطة آسيان ، وسط توتر علاقات طوكيو مع الصين و كوريا الجنوبية في ظل ولاية رئيس الوزراء شينزو آبي . وفي يوليو الماضي ، سافر الإمبراطور والإمبراطورة إلى بعض المناطق الأسوأ تضررا جراء موجات المد العاتية (تسونامي) التي حدثت عام 2011 ، وزارا فوكوشيما للقاء اللاجئين الذين اضطروا إلى ترك منازلهم بسبب التلوث الإشعاعي منذ وقوع أسوأ حادث نووي في اليابان . والتقى السكان الزوجين اللذين كانا يرتديان ملابس غير رسمية وأعربوا عن امتنانهم للزيارة بانحناءة منخفضة .
مخاوف
الاستغلال السياسي للإمبراطور ، هكذا كانت عناوين الأخبار في مختلف أنحاء البلاد عندما سلم نائب مستقل جرى انتخابه حديثا خطابا إلى الإمبراطور في حفل بحديقة في أكتوبر الماضي . وأراد النائب تارو ياماموتو ان ينقل مخاوفه بشأن التأثيرات الصحية للإشعاع على الأطفال. ووصف الكثير من السياسيين و المدونين تصرفاته بأنها "وقحة" و "منعدمة الضمير" .
