اعتبرت إدارة محافظة أربيل، أن الفعاليات الثقافية والفنية تشكل "فرصة جيدة" لإيجاد بيئة صحية تلتقي عندها المكونات العراقية بعيداً عن التجاذبات السياسية.

وقال مدير البيت الثقافي في دائرة العلاقات الثقافية، دلير، علي حمه، على هامش المهرجان الذي أقامته وزارة الثقافة الاتحادية، احتفالاً باختيار أربيل عاصمة للسياحة العربية 2014، إن "المهرجان يشكل جزءاً من مشاركة وزارة الثقافة الاتحادية في دعم مشروع أربيل عاصمة السياحة العربية 2014، الذي يعد منجزاً وطنياً يستحق الفخر"..

مشيراً إلى أن "المهرجان شهد خلال يومه الأول فعاليات منوعة، كالدبكات من الفلكلور الكردي، وحفلة غنائية لمطرب كردي شاب، وقراءة مقام عراقي باللغتين العربية والكردية، وقصائد شعرية وفيلم وثائقي عن تاريخ أربيل عبر العصور". من جانبه قال محافظ أربيل، نوزاد هادي، إن "المهرجان فرصة جميلة للتواصل واللقاء بين المكونات العراقية"، مبيناً أن "المجالات الفنية والثقافية تخلق البيئة الصحية التي يلتقي عندها الجميع".وقال الفنان والكاتب، سيروان كريم، إن "الجميل في فقرات المهرجان هو التنوع الذي شمل مختلف الفنون".