اختتمت إدارة متاحف الشارقة أمس، مؤتمراً هو الأول من نوعه، يهدف إلى البحث في دور المتاحف في الحفاظ على الهوية الوطنية والثقافية، وذلك في متحف الشارقة للآثار، بمشاركة 7 جامعات محلية وأخرى خليجية وهيئات إدارية، حيث يسعى هذا المؤتمر إلى إقامة حوار بنَّاء حول الدور الذي يمكن أن تلعبه المتاحف في الحفاظ على الهوية العربية الإسلامية، ونشر المعلومات عنها في عالم اليوم، الذي يشهد تغيرات استثنائية في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية تعود في معظمها إلى العولمة والنتائج المترتبة عليها.
الكفاءات الوطنية
وتم عقد ثلاث جلسات خاصة بالمحور الثالث وتحدث في الجلسة الأولى كل من: أحمد العموش، وخالد دغلس، وناصر الجهوري وترأس الجلسة عبد العزيز الجبوري التي ناقشت مبادرة جامعة الشارقة في عرض برنامج فريد، يعتمد على المزج بين تخصصين: تاريخ الفن ودراسات المتاحف والدمج بين التخصصين يؤدي الى منحى تربوي متكامل يهدف إلى تطوير المجتمع من الناحية الثقافية، أما الجلسة الثانية فترأسها صباح جاسم وشارك فيها عدد من المتحدثين: الشيخة نوار القاسمي، وحصة الظاهري، ولطيفة بن دميثان، ومنى القرق وركزت على بناء القاعدة الجماهيرية وتنمية المجتمع وتطوير الحس الفني، كما تحدثوا عن انفراد تجربة متحف اللوفر في أبوظبي وانعكاس هويته المنفردة والتقاليد المحلية في الدولة، وتسليط الضوء على استخدام المتاحف في الحفاظ على الهوية الوطنية والوصول بالمتحف الى مفهوم المعاصرة والعالمية من خلال تجربة هيئة دبي للثقافة والفنون في هذا المجال.
ترسيخ الهوية
وناقشت الجلسة الثالثة والأخيرة، والتي ترأسها سيث تومبسون قضية الحفاظ على المشاهد الثقافية وتقييمها، وكيفية الجمع بين التطور وترسيخ الهوية مع طرح أمثلة من استراليا وأميركا وشبه الجزيره العربية، بالإضافة إلى التأكيد على تسجيل مكونات التراث المادي والمعنوي في قوائم التراث العالمي وأثرها في الحفاظ على الهوية، وكان المتحدثون في الجلسة الثالثة كل من : الدكتور اريك فواشيه والدكتور عوض صالح. اهتمام
يعتبر المؤتمر ذا أهمية خاصة، خصوصاً مع الاهتمام الذي توليه الشارقة لتراثها الثقافي الغني، حيث سبق أن اختيرت عاصمة للثقافة العربية من قبل اليونسكو عام 1998، إضافة إلى اختيارها عاصمة للثقافة الإسلامية من قبل منظمة التعاون الإسلامي عام
